فرضت الهيئة العامة للطيران المدني اليمني، رسوم إضافية على الركاب المسافرين في شركات الطيران اليمنية.
وقضى قرار الهيئة العام للطيران المدني- في عدن، - بتوجيه طيران اليمنية وطيران السعيدة وطيران بلقيس بدفع 50 دولار على كل راكب بما يعادل سعر الصرف الدولار الأمريكي إلى الريال اليمني في المركزي الرئيسي للبنك المركزي بعدن.
وبينت الوثيقة التي حصل موقع "الحرف 28" على نسخة منها، أن القرار الجديد سيعمل به من تاريخ 1 سبتمبر القادم.
وتصل قيمة تذاكر السفر الى 600 دولار، فضلاً عن احتكار للنقل الجوي من والى اليمن.
كما تعاني الطائرات التي لا يتجاوز عددها ثلاث طائرات من أعطال واختلالات فنية وهو ما تسبب بتوقف الكثير من الرحلات.
ويسافر أغلب اليمنيين للعلاج في الخارج، نتيجة عدم توفر خدمات طبية حديثة ومشاف متطورة في بلدهم، ويبلغ عدد المسافرين سنوياً للعلاج قرابة 300 ألف مسافر بحسب إحصاءات رسمية.
ومنذ اندلاع الحرب يجد المرضى صعوبة في السفر في ظل قلة الرحلات والأوضاع الأمنية في المناطق المضطربة، ما يجعل التنقل داخلياً مخاطرة كبيرة مع استمرار القتال.