طالبت رابطة أمهات المختطفين بمحافظة عدن الحكومة اليمنية بالكشف عن مصير العشرات من المخفيين قسراً والمعتقلين تعسفياً والإفراج الفوري عنهم ومحاسبة المتسببين في اخفائهم وتعذيبهم.
وأكدت، الأمهات، في وقفة احتجاجية أمام منزل وزير الداخلية، أنه رغم الإفراج عن أكثر من "60" مواطنا اعتقلوا تعسفيا واخفوا قسريا، وأصدرت النيابة أوامر بالإفراج عنهم، إلا أن "29" لازالوا مخفيين من قبل التشكيلات المسلحة التابعة للإمارات بمحافظة عدن.
ورفعت أمهات وأبناء وزوجات المختطفين في الوقفة التي جاءت في اليوم العالمي للمخفيين قسرا، لافتات ناشدن من خلالها المنظمات الحقوقية والإنسانية الدولية والمحلية والأمم المتحدة، مساعداتهن بالكشف عن مصير أبنائهن والتوصل إلى معلومات عنهم وعن حياتهم وصحتهم.
ويعتبر يوم 30 من أغسطس من كل عام يوما دوليا لمناصرة المخفيين قسراً وقضيتهم، والذي تطلق فيه رابطة أمهات المختطفين نداء لإنقاذ العشرات من أبنائهن المخفيين قسراً والكشف عن مصيرهم وضمان سلامتهم.
وكان تقرير لفريق الخبراء التابع لمجلس الأمن، وتقارير منظمات دولية أجمعت على اتهام الإمارات بارتكاب جرائم ضد القانون الدولي، داخل السجون السرية في اليمن، ومن أبرز تلك الإنتهاكات العنف الجنسي والاغتصاب، على يد القوات الأمنية التابعة للإمارات