قُتل مدني وأُصيب 17 آخرون؛ في انفجار سيارة مفخّخة، اليوم السبت، في مدينة إعزاز بريف حلب شمالي سوريا.
وأفادت وسائل اعلام سورية أن التفجر استهدف مبنى المجلس المحلي في مركز المدينة الخاضعة لسيطرة المعارضة السورية.
وتقع مدينة إعزاز ضمن سلطة فصائل "الجيش الحر" المدعومة من تركيا، وتضمّ آلاف النازحين من مناطق عدّة في سوريا.
وتزامناً، اليوم السبت، أُصيب 6 مدنيين وعناصر من "هيئة تحرير الشام"؛ من جراء انفجارات منفصلة في محافظة إدلب.
وتسود مخاوف بشأن مصير محافظة إدلب، المحاذية لتركيا، التي تشكّل آخر معقل للفصائل السورية المعارضة، إذ يُخشى أن ينفّذ فيها النظام وحلفاؤه عملية عسكرية شبيهة بالتي خاضها ضد درعا وجنوبي سوريا.
وحذّرت الأمم المتحدة، يوم الأربعاء الماضي، من أنّ محافظة إدلب التي تضم 3 ملايين شخص، قد تشهد "أسوأ سيناريو" منذ اندلاع الأزمة بسوريا.