الإثنين 03 سبتمبر ,2018 الساعة: 10:03 مساءً

متابعات
دعت الولايات المتحدة الأمريكية، اليوم الاثنين، كافة أطراف الصراع في اليمن، إلى الالتزام بقانون النزاعات المسلحة في الحرب الدائرة في البلاد منذ ثلاث سنوات ونصف.
وأكدت الخارجية الأمريكية في سلسلة تغريدات على حسابها الرسمي بـ"تويتر"، ضرورة التزام أطراف الصراع في اليمن، التحالف العربي بقيادة السعودية وقوات الحكومة اليمنية المعترف بها دولياً من جهة، وجماعة الحوثي الانقلابية من جهة ثانية، بقانون النزاعات المسلحة وتجنب إلحاق الضرر بالمدنيين والبنية التحتية المدنية، والتحقيق بشكل مكثف في أي تجاوزات، والمساءلة عنها.
واعتبرت الخارجية الأمريكية، إعلان التحالف الذي تقوده السعودية بمراجعة قواعد الاشتباك بعد غارة على محافظة صعدة شمالي اليمن مطلع أغسطس المنصرم أسفرت عن مقتل عشرات الأطفال، خطوة أولى مهمة تجاه الشفافية الكاملة والمساءلة.
وقالت في تغريدة "إن الولايات المتحدة تعتبر أن إعلان التحالف الذي تقوده السعودية والذي سيراجع قواعد الاشتباك الخاصة به ويحمل المخطئين المسؤولية ويقدم التعويضات بعد استخلاص فريق تقييم الحوادث المشترك بأن الضربات الجوية على صعدة الشهر الماضي كانت غير مبررة، خطوة أولى نحو الشفافية الكاملة والمساءلة".
وطالبت واشنطن كافة الأطراف بالعمل على التوصل إلى حل سياسي شامل لتجنيب إلحاق المزيد من الضرر بالشعب اليمني، وأضافت: "ندعم بشكل كامل المبعوث الأممي الخاص إلى اليمن مارتن غريفيث الذي يستعد للاجتماع بالأطراف في جنيف الخميس القادم. يجب أن تعمل كافة الأطراف معا بشكل بنّاء وبنية طيبة".
وجاء التحذير الأمريكي عقب اعتراف التحالف العربي باستهداف حافلة مدرسية شمالي اليمن أسفرت عن مقتل 40 طفلا في 9 أغسطس المنصرم.
وتقود السعودية تحالفاً عربياً عسكرياً منذ 26 مارس 2015، ضد جماعة الحوثيين في اليمن ومعاقلها، دعماً لاستعادة الحكومة الشرعية المعترف بها دولياً.
وأسفر الصراع في اليمن عن مقتل أكثر من 11 ألف مدني، وجرح مئات الآلاف، وتشريد ثلاثة ملايين داخل البلاد وفرار الآلاف خارجها.