الإثنين 10 سبتمبر ,2018 الساعة: 11:02 مساءً

وكالات
قال مكتب تنسيق الشؤون الانسانية التابع للأمم المتحدة إن قرابة 1000 عائلة نزحت من الحديدة (غربي اليمن) إلى محافظتي عدن ولحج جنوبي البلاد، خلال أسبوع.
وأوضح المكتب الأممي في تقرير له أن " 441 عائلة نزحت إلى محافظة عدن و516 عائلة إلى "القبيطة" و"الحوطة" بمحافظة لحج، بسبب الغارات والمواجهات البرية في بعض مناطق الحديدة وخاصة في بلدة "الدريهمي" خلال الفترة بين 31 أغسطس/آب و 6سبتمبر/أيلول".
وأشار التقرير إلى الفترة التي سبقت بدء المعارك في أطراف مدينة الحديدة الحيوية، حيث نزحت مئات العائلات إلى البلدات المجاورة بسبب اشتداد المعارك.
ولفت التقرير إلى أن الوضع الأمني في عدن تدهور بشكل أكبر خلال الفترة المشمولة بالتقرير، حيث حدث انفجارين في حي المنصورة، وشهدت محافظة عدن وحضرموت ولحج وأبين احتجاجات وتم قطع الطرقات بإطارات محترقة بسبب هبوط الريال اليمني مقابل العملات الأجنبية ما أدى إلى ارتفاع أسعار السلع في الأسواق المحلية.
وقال التقرير إن عدم الاستقرار الأمني كان له الأثر السيئ على الاستجابة للسكان المتضررين، مما أدى إلى تقييد حركة الشركاء، وأعاق تنفيذ بعض الأنشطة الإنسانية بما في ذلك إلغاء بعثات إنسانية.
وكانت مخيمات النازحون من محافظة الحديدة في محافظتي عدن ولحج، تعرضوا في أغسطس الفائت لهجمات مسلحة بالرصاص الحي وقنابل يدوية قيدت ضد مجهولين.
وعادت معارك مدينة الحديدة إلى الواجهة مجددا بعد فشل مشاورات جنيف، وعجز المبعوث الدولي، مارتن غريفيث، عن إقناع الحوثيين بالحضور إليها، أدت إلى نرزوح مئات الآلاف من السكان والمدنيين، داخل المدينة ، وفي الأرياف.