الإثنين 26 مايو ,2025 الساعة: 08:15 صباحاً
اختتم المبعوث الخاص للأمم المتحدة إلى اليمن، هانس غروندبرغ، سلسلة لقاءات رفيعة في العاصمة السعودية الرياض، شملت وزير الخارجية اليمني شائع الزنداني، وسفير السعودية لدى اليمن محمد آل جابر، وسفير الإمارات محمد الزعابي، إلى جانب عدد من الدبلوماسيين الدوليين، وذلك في إطار جهود إحياء العملية السياسية في اليمن.
وأكد غروندبرغ في بيان صادر عن مكتبه أن "إعلان وقف الأعمال العدائية بين الولايات المتحدة والحوثيين في 6 مايو لا يشكل مجرد فرصة لخفض التصعيد في البحر الأحمر، بل يمثل بوابة أمام الأطراف للوفاء بالتزاماتها السابقة بشأن وقف شامل لإطلاق النار، وتبني إجراءات اقتصادية ملموسة، والانخراط في عملية سياسية جادة".
وأوضح المبعوث الأممي أن تركيز الجهود الإقليمية والدولية بشكل منسق يُعد عاملاً حاسماً لتحقيق تقدم حقيقي، مشدداً على أن اليمن عانى لعقد من الصراع، وهناك الآن مسار عملي متاح يمكن أن يؤدي إلى سلام تفاوضي شامل يعود بالنفع على كافة اليمنيين.
كما أشار إلى أن التدهور الاقتصادي في اليمن يمثل تحدياً يومياً للمواطنين في مختلف أنحاء البلاد، ويُعد معالجته ضرورة ملحة لأي تقدم سياسي مستدام، مؤكداً أن الاستقرار الاقتصادي يجب أن يكون أساساً لأي عملية سياسية ناجحة.
تأتي تصريحات المبعوث الأممي إلى اليمن، هانس غروندبرغ، في ظل جمود يعتري مسار السلام منذ فشل جهود التوصل إلى اتفاق شامل برعاية الأمم المتحدة.
ورغم إعلان التهدئة بين واشنطن والحوثيين في 6 مايو، لا تزال الأوضاع الإنسانية والاقتصادية في اليمن تتدهور، فيما تُتهم جماعة الحوثي بمواصلة قمع الحريات، وارتكاب انتهاكات بحق المدنيين، من ضمنها أحكام قضائية جائرة بحق الصحفيين ورجال الأعمال، كما في قضيتي محمد دبوان المياحي وعدنان الحرازي، ما يثير تساؤلات حول جدية الجماعة في الانخراط في عملية سلام شاملة.