فبراير التي فتحت الطريق رغم محاولات إغلاقه !
الجمعة 13 فبراير ,2026 الساعة: 05:09 مساءً


حسب المؤرخ محمد زبارة فخلال خمسة قرون لم يحكم اليمن او بعضها احد من تعز  
سأضيف : لولا 11 فبراير ما كنا سنشهد صاحب تعز رئيسا للجمهورية اليمنية، وقبله صاحب ابين ، لست مناطقية هنا، فهذه التهمة ابعد ماتكون عني، أنا فقط أورد هنا مثلما فعل محمد زبارة حقيقة تاريخية، توصيف تاريخي لواقع سياسي هيمن على اليمن قرون عديدة ، دون أي تحيز أو انتقاص ل تعز أو أبين أو حتى مناطق ما اصطلح على تسميته بالمركز المقدس ، التي احتكرت الثروة والسلطة خلال العقود الماضية ، فهي في النهاية ضحية مراكز النفوذ فيها ووقود صراعاته في طريقه للاستحواذ على السلطة والثروة واحتكارهما 
لقد كسر تسونامي 11 فبراير حلقة احتكار السلطة والثروة في البلاد، و ما ينتج عن هذا الاحتكار من بلاوي وكوارث وتعطيل الامكانات ونسف فرص تظافر الجهود وحشد الطاقات للبناء الوطني بفعل نظام الاسترقاق والتمايز الطبقي هذا، كسر معادلة الاحتكار واطلق عجلة التاريخ لتمضي قسرا إلى الأمام هذا بالضبط ما فعله التسونامي العظيم .  

إن كسر الحلقة الصلبة المريعة هذه لم يكن حدثا عابرا بل نقطة تحول تاريخية سيكون لها مابعدها، نحن نقف اليوم على عتبة من المجد والوفرة والحرية والرفاه لا نستطيع حتى تخيل مداها الواسع لكل اليمن وجميع اليمنيين ، هذه ليست أمنية بل نتيجة طبيعية لما احدثته ثورة 11 فبراير من تقويض لعملية احتكار السلطة والثروة الجهنمية تلك ، سنعيش تلك الوفرة في الحقوق والحريات والرفاه الاجتماعي حتما، برغم كل المؤامرات والآلام التي نعيشها حاليا بفعل محاولات تقويض ذلك الكسر الفبرايري لمعادلة احتكار الثروة والسلطة ، ومنها الانقلاب الحوثي العفاشي. 
لكن التاريخ، حين يتحرك، لا يعود إلى الوراء. وما كُسر في فبراير لن يُعاد ترميمه، أو إيقاف عجلته ، ثقوا بتسونامي ١١ فبراير، وبمكر التاريخ . وألف مبروك مقدما . 
ومجددا عيد ثورة مجيد وكل عام وأنتم بخير


Create Account



Log In Your Account