وباء الضنك ينتشر بشكل مرعب بتعز وهذه آخر إحصاءات الضحايا حتى الآن
الجمعة 21 سبتمبر ,2018 الساعة: 09:05 صباحاً
تعز-خاص

ارتفع عدد ضحايا وباء حمى الضنك في مدينة تعز جنوبي غرب اليمن، إلى 1362 حالة ،من مختلف الأعمار في ظل افتقار المستشفيات الحكومية للامكانيات التي تستطيع أن تواجه بها التفشي السريع للوباء.


وقال الدكتور، أحمد الدميني، وهو طبيب في هيئة مستشفى الثورة العام بتعز لـ "الحرف 28": إن عدد المصابين بالوباء بلغ 12حالة وفاة و إصابة أكثر من 1350 حالة حتى اليوم بحسب احصائيات مركز الترصد الوبائي بمكتب الصحة، أغلبهم من الرجال.


ووصف الدميني إنتشار الوباء بين السكان في المدينة بالمرعب.

وأكد أن طوارئ مستشفى الثورة فقط يستقبل في اليوم الواحد ما لا يقل عن 20 حالة مؤكدة مصابة بالضنك "بينها 5 حالات تحتاج الى ترقيد لدخولها بمضاعفات ،كما تستقبل بقية مستشفيات تعز عشرات الحالات".


وطبق الدكتور الدميني فإن مستشفيات المدينة" تعاني نقص شديد بالادوية والمستلزمات ومحاليل الفحوصات" مؤكداً أن الوضع يتجه للأسوأ.

وتابع : هيئة مستشفى الثورة أكبر مستشفيات تعز تفتقر لأبسط الامكانيات و الأدوية حتى لإبرة الباراسيتامول المضادة للحمى و لا يوجد بالمستشفى الفحص الخاص بالضنك و اما بقية الفحوصات المتوفرة فهي برسوم.

وقال الدميني إن مستشفى الثورة وهو الأكبر بالمحافظة يضطر لاستقبال حالات الحمى في الطوارئي بسبب اغلاق قسم الرقود الباطني الذي بالكاد يستقبل حالات الجراحة بسبب الحرب ، ولا يوجد امكانيات لاستقبال حالات باطنية، بحسب ما نقل عن رئيس هيئة المستشفى.

وحاول الحرف 28 التواصل مع مدير مكتب الصحة لمعرفة الاوضاع الصحية الناجمة عن الوباء لكنه لا يرد.
وعن ما تم اتخاذه من إجراءات من قبل السلطات الصحية يقول الدكتور الدميني ان مكتب الصحة دشن الأسبوع الماضي الرش الضبابي للمناطق التي يكثر فيها البعوض و يسعى لتوزيع ادوية طارئة للمستشفيات، بدعم من السلطة المحلية.

وتحتاج المدينة بشكل عاجل لتخصيص مستشفى او مركز مجاني للحميات ومواحهة الوباء بسبب الظروف المعيشية للناس والكلفة اليومية الباهضة للعلاج.

ويقول الدميني إن مكتب الصحة لم يقم بهذا حتى الآن.


واوضح الدميني ان "مريض الضنك يحتاج الى المحاليل الوريدية و مسكنات للحمى وايضا لفحوصات بشكل يومي لمراقبة الصفائح و فحوصات أخرى لمراقبة تطور المرض وهذا سيكلفه باليوم ما لا يقل عن 13 ألف ريال".

وتنتشر حمى الضنك في أغلب محافظات اليمن، إذ بلغت حالات المصابين بالمرض إلى المئات من مختلف الفئات العمرية.

وتنتقل فيروسات حمى "الضنك" إلى الإنسان عن طريق لدغة بعوضة "الزاعجة" (Aedes)، ويكتسب البعوض الفيروس عادة عندما يمتصّ دم أحد المصابين بالمرض، وبعد مرور فترة الحضانة التي تدوم من 8 إلى 10 أيام يصبح البعوض قادراً على نقل الفيروس للناس طيلة حياته، وفقاً لمنظمة الصحة العالمية.

ومن أبرز أعراض المرض، الحمى، والصداع الشديد، وآلام المفاصل والعضلات، وآلام العظام، والألم الشديد وراء العينين، وحدوث نزيف خفيف، مثل نزيف الأنف.

وكانت منظمة الصحة العالمية قد سجلت 17 ألفا و796 حالة اشتباه بالوباء. كما توفي 42 شخصا في اليمن، خلال الستة أشهر الأولى من 2016.


Create Account



Log In Your Account