الأربعاء 26 أُغسطس ,2026 الساعة: 04:54 مساءً

خاص - الحرف 28
أصر محافظ تعز نبيل شمسان على قراره القاضي بتحويل مدرسة 22 مايو الكائنة بجوار حول صدام بمديرية القاهرة مدينة تعز إلى مبنى لكلية المجتمع، ودفع بحملة أمنية إلى المدرسة، اليوم الأربعاء، لإخلائها وتمكين إدارة الكلية من استلام المبنى، وسط رفض من الطلاب وأولياء أمورهم.
وقالت مصادر محلية للحرف 28 إن الحملة الأمنية أقدمت على تفريق الطلاب وأولياء الأمور الرافضين للقرار، مشيرة إلى استخدام القوة وإطلاق الرصاص الحي خلال عملية الإخلاء.
ويواجه قرار تحويل المدرسة رفضاً من الأهالي ومجلس الآباء، الذين يرون أن الخطوة تحرم مئات الطلاب من مدرستهم، مطالبين السلطة المحلية بتخصيص موقع مستقل لإنشاء كلية المجتمع بدلاً من الاستحواذ على مدرسة قائمة مخصصة للتعليم الأساسي والثانوي.
وتبرر السلطة المحلية إجراءات الإخلاء بتمكين إدارة كلية المجتمع من استلام المبنى وتجهيزه لاستقبال أجهزة ومعدات حديثة مقدمة من دولة الكويت، تقدر قيمتها بنحو 6 ملايين دولار.
وكان الصندوق الاجتماعي للتنمية في تعز قد حذر، في مذكرة وجهها إلى المحافظ خلال مايو الماضي، من تحويل المدرسة، مؤكداً أن المشروع أُنشئ بتمويل من مانحين دوليين ليكون مدرسة للتعليم الأساسي والثانوي، وأن تغيير وظيفته يخالف اتفاقيات التمويل الموقعة.
وحذر الصندوق من أن الخطوة قد تمثل «سابقة خطيرة» تؤثر على فرص حصول المحافظة على تمويلات مستقبلية، مشيراً إلى أن أربع مدارس ما تزال تعمل في منازل وبدرومات مجاورة بسبب نقص المباني التعليمية.
ودعا الصندوق محافظ تعز إلى وقف إجراءات تسليم المبنى لكلية المجتمع والالتزام بأهداف المشروع واتفاقيات التمويل، حفاظاً على استمرار دعم المانحين لقطاع التعليم في المحافظة.