رابطة أمهات المختطفين تطالب بكشف مصير 221 مخفياً قسراً في اليمن
الخميس 27 أُغسطس ,2026 الساعة: 12:15 مساءً

نظمت رابطة أمهات المختطفين، امش الأربعاء، وقفة احتجاجية أمام مقر اللجنة الوطنية للتحقيق في ادعاءات انتهاكات حقوق الإنسان بمدينة عدن، للمطالبة بالكشف عن مصير جميع المخفيين قسراً وإنهاء معاناة أسرهم المستمرة منذ سنوات.

وجاءت الوقفة بالتزامن مع اليوم العالمي لضحايا الاختفاء القسري، الذي يصادف 30 أغسطس من كل عام.

وخلال الوقفة، التقت قيادة الرابطة بعضوي اللجنة الوطنية للتحقيق في ادعاءات انتهاكات حقوق الإنسان، القاضي الدكتور محمد طليان والقاضي ناصر العوذلي، وناقشت معهما قضية المخفيين قسراً، وما تعيشه أسرهم من معاناة نتيجة استمرار غياب المعلومات عن أماكن وجود أبنائها ومصيرهم.

وطالبت الرابطة أعضاء اللجنة بالتحرك الجاد والفاعل في ملف المخفيين قسراً، والعمل على كشف مصيرهم، والتحقق من أوضاعهم وأماكن احتجازهم، وضمان حق أسرهم في معرفة الحقيقة والاطمئنان على سلامتهم.

وأكد عضوا اللجنة أن قضية المخفيين قسراً تحظى بأولوية ضمن القضايا التي تعمل عليها اللجنة، مشيرين إلى أن اللجنة تواصل تحركاتها في هذا الملف في حدود إمكاناتها، وأن تقريرها المرتقب سيتضمن أسماء عدد من المخفيين قسراً، ومن المقرر نشره والإعلان عنه مطلع سبتمبر المقبل.

وبحسب رابطة أمهات المختطفين، لا يزال 221 شخصاً مخفيين قسراً، بينهم 143 شخصاً لدى جماعة الحوثي و78 شخصاً في عدن، وسط حرمانهم من التواصل مع أسرهم ومن الحماية والضمانات القانونية.

وأكدت الرابطة أن نشر أسماء المخفيين والكشف عن مصيرهم يمثلان خطوة مهمة في مسار إنصاف الضحايا وأسرهم، داعية إلى الكشف عن أماكن وجود جميع المخفيين، وتمكينهم من التواصل مع ذويهم، وإنهاء احتجاز كل من حُرم من حريته خارج إطار القانون.

كما طالبت بفتح تحقيقات مستقلة وشفافة في وقائع الاختفاء القسري ومحاسبة المسؤولين عنها، ودعت المنظمات الحقوقية والجهات الدولية المختصة إلى مواصلة الضغط من أجل إنهاء هذه الانتهاكات وتمكين الجهات الحقوقية من الوصول إلى أماكن الاحتجاز والتحقق من أوضاع المخفيين.

وشددت رابطة أمهات المختطفين على أن معرفة مصير الأبناء حق أصيل لا يقبل التأجيل أو المساومة، مؤكدة استمرارها في المطالبة بالكشف عن مصير جميع المخفيين قسراً وعودتهم إلى أسرهم.


Create Account



Log In Your Account