الأحد 27 سبتمبر ,2026 الساعة: 05:43 مساءً
قالت الشبكة اليمنية للحقوق والحريات، اليوم الأحد، إن فريقها الميداني وثق نحو 1033 جريمة وانتهاكا ارتكبتها مليشيا الحوثي المصنفة جماعة إرهابية، خلال 25 يوما من التصعيد العسكري الذي بدأ في 3 سبتمبر الجاري، تركز معظمها في محافظتي تعز والحديدة وطالت مدنيين بينهم نساء وأطفال.
وأوضحت الشبكة، في بيان، أن الانتهاكات التي وثقتها شملت التصفية الميدانية والاختطاف والإخفاء القسري ومداهمة المنازل وتفجيرها، مشيرة إلى أن التصعيد لم يقتصر على مناطق المواجهات، بل امتد إلى ملاحقة مواطنين بسبب تعبيرهم عن انتمائهم الوطني.
وأضافت أن مليشيا الحوثي اعتقلت 278 مواطنا بسبب مشاركتهم أو نيتهم المشاركة في فعاليات إحياء الذكرى الـ64 لثورة 26 سبتمبر، في محافظات إب وذمار وصنعاء وعمران وحجة والمحويت وريمة وأمانة العاصمة.
وفي تعز والحديدة، وثقت الشبكة 421 حالة اختطاف وإخفاء قسري منذ بدء التصعيد، إلى جانب تفجير ثلاثة منازل وتدمير ثلاثة أخرى، ومداهمة 320 منزلا في مديريات الوازعية والكدحة ومناطق الساحل الغربي.
كما أفادت الشبكة بتصفية 16 عسكريا أسيرا، قالت إن بعضهم قتل أمام أطفالهم وزوجاتهم، فيما قتل آخرون داخل مستشفيات ومرافق صحية.
وذكرت أن حملات الاعتقال تركزت في صنعاء وأمانة العاصمة وحجة وعمران وذمار وإب وصعدة والمحويت والحديدة، ونفذت في الطرقات العامة والمنازل والمساجد والأسواق.
وبحسب الشبكة، أقدمت المليشيا خلال تلك الحملات على تقييد الضحايا ومصادرة هواتفهم ووثائقهم الرسمية قبل اقتيادهم إلى أماكن احتجاز سرية.
وقال رئيس الشبكة، المحامي محمد العمدة، إن مليشيا الحوثي تتحمل مسؤولية سلامة المختطفين، داعيا المنظمات الدولية إلى التحرك العاجل للكشف عن مصيرهم والعمل على إطلاق سراحهم ووقف الانتهاكات.
كما قالت الشبكة إن مليشيا الحوثي تواصل تجنيد الأطفال واللاجئين الأفارقة، مشيرة إلى أنها لجأت مؤخرا إلى تجنيد عمال نظافة من فئة المهمشين ودفعهم إلى جبهات في باب المندب وتعز.