السبت 20 أكتوبر ,2018 الساعة: 08:32 مساءً

متابعات خاصة
دعا وزير يمني، إلى الغاء التشكيلات العسكرية والامنية التابعة لما يسمى بـ"المجلس الانتقالي"، وكذا قوات طارق، نجل شقيق الرئيس السابق علي عبدالله صالح، وسط انباء عن تغيير حكومي وشيك وتقليص عدد الوزارات.
وقال وزير النقل في الحكومة اليمنية، صالح الجبواني، في تغريدة على صفحته بتويتر: " أي صفقة لتعديل أو تغيير الحكومة لا تتضمن إلغاء ما يسمى بالإنتقالي ودمج مليشياته المسماة بالأحزمة الأمنية والنخب العسكرية في قوام الجيش الوطني ووزارة الداخلية، وكذلك مليشيات طارق صالح" فإن الحكومة ستظل غطاء لتفتيت وتدمير البلاد" على يد هذه التشكيلات.
والاسبوع الفائت أصدر الرئيس هادي قرارا باعفاء احمد بن دغر من رئاسة الحكومة وتعيين معين عبدالملك وزير الاشغال بديلا له.
وتقول مصادر متعددة إن تغيير رئيس الوزراء سيشمل تغيير حكومي وشيك يجري التفاهم بشأنه بحيث يتم تقليص عدد الوزارات مع توارد المؤشرات بشأن تفاهمات تجري لضم المجلس الانتقالي الى قوام الحكومة المرتقبة.
وفي وقت سابق من الشهر الجاري، دعت الحكومة اليمنية، ما يسمى بـ"المجلس الانتقالي" بالاتجاه إلى العمل السياسي، والتخلي عن أية تشكيلات عسكرية أو أمنية لا تخضع للسلطة الشرعية. محذرةً من أي أعمال شغب من شأنها الإضرار بأمن الوطن ووحدته.
وجاءت دعوة الحكومة عقب بيان لـ"المجلس الانتقالي الجنوبي"، الموالي للإمارات، يدعو أنصاره إلى السيطرة على كل المؤسسات الإيرادية في عدن والمحافظات الجنوبية، وطرد الحكومة.
والمجلس الانتقالي الجنوبي، كيان مدعوم من الإمارات العربية المتحدة. وتم انشاءه في مايو العام الماضي، وتنضوي تحته قوى من جنوبي اليمن تطالب بالانفصال عن شماله واستعادة الدولة في جنوبي البلاد التي كانت قائمة قبل عام 1990 عندما توحد شطري اليمن.
لكن قوى جنوبية اخرى تتهمه بالعمل على تفتيت الجنوب وتنفيذ أجندة خارجية ضدا على مطالب الحراك الجنوبي متذ عام 2007م.