السبت 17 نوفمبر ,2018 الساعة: 03:55 مساءً
و نشرت صفحة اللواء 35 مدرع على الفيسبوك خبرا قالت فيه أن قوات اللواء ألقت القبض على خلية إرهابية في ريف تعز مكونة من ٨ أشخاص وبحوزتهم عبوات ناسفة والغام ومواد تفجير.
وكذب الناشط الذبحاني مزاعم اللواء في منشور على صفحته وقال إن ادعاء اللواء القبض على خلية إرهابية " كذب ولا اساس له من الصحة".
وأضاف : قولوا للحمادي أن تحاول تسجيل موقف بتلك الوقاحة فلن تربح ".
ونشرت صفحة إعلام اللواء وناشطين سياسيين يناصرون الحمادي والمحافظ لما قالوا أنها صور لعبوات ناسفة ومتفجرات عثر عليها بحوزة الخلية.
لكن الناشط الإعلامي المعروف محمد مهيوب سخر من تلك الصور وطالب من إعلام اللواء والناشطين بحذفها لأنها تظهر بأنها التقطت ليلا فوق أحد الأطقم والحادثة وقعت في النهار.
وقال إعلام اللواء إن التحقيقات الأولية تشير إلى أن الخلية كانت تعد لعمليات إرهابية في ريف تعز تستهدف قيادات اللواء ٣٥ مدرع.
وجاءت هذه الأحداث في أجواء توتر حيث تحولت خلافات بين اللواء ٣٥ واللواء الرابع مشاة بشأن تموضع كل طرف الى مادة للصراع السياسي وأخرجت قوى سياسية بدعم من المحافظ تظاهرة منحازة للواء ٣٥ وترفع شعارات مناطقية، وسط اتهامات لأطراف في التحالف باستثمار الخلافات وضخ شحنات سلاح والسعي لتفجير الوضع عسكريا في أعقاب طرد جماعات موالية للإمارات من مدينة تعز كانت توفر غطاءا لعصابات الإغتيالات وتنظيمات متطرفة.
ويتهم المحافظ أمين محمود بالوقوف وراء التصعيد بدعم إماراتي ودفع الألوية العسكرية الى الإقتتال من خلال التدخل في الشؤون العسكرية وتوجيه الأوامر بإعادة نشر القوات بالمخالفة لتوجيهات هيئة أركان الجيش.
وتقول مصادر محلية إن جماعات العنف ومن يوصفون بالخارجين عن القانون انتشروا في مناطق المعافر ومحيط التربة بعد طردهم من قبل الحملة الأمنية من مدينة تعز في الأسابيع الأخيرة،ويتلقون دعما ماليا وتسليحا بإشراف قيادات رفيعة في السلطة المحلية وتواطوء قيادات عسكرية في التربة جنوبي تعز حيث يجري تجنيد واسع بعيدا عن إشراف الجيش.
وقبل يومين وقعت اشتباكات في طور الباحة بالصبيحة بين تجار مشتقات نفطية واطقم تابعة للواء ٣٥ كانت قادمة من عدن، فجرى استغلالها اعلاميا لزيادة التصعيد في التربة وتعز من قبل ناشطين يعملون مع محافظ تعز واللواء ٣٥ وقالوا إن الواقعة تستهدف اللواء ٣٥.
لكن مصادر محلية في الصبيحة قالت للحرف 28 إن الإشتباكات اندلعت على خلفية مطالب لتجار مشتقات نفطية من أبناء الصبيحة حيث تم مصادرة كميات من تلك المستقات من قبل قوات عسكرية في نقاط بالتربة وتعز في وقت سابق ولم يتم حل المشكلة.
ونجم عن الاشتباك جرحى من الطرفين وتدمير طقم والسيطرة على آخر من قبل مجاميع مسلحة يتبعون تجار المشتقات النفطية.