أكد الجيش الوطني، مساء الخميس، أن الانتصارات التي يحققها في مختلف الجبهات بإسناد من تحالف دعم الشرعية في اليمن، أرغمت ميليشيات الحوثي الانقلابية على الانسحاب من مدينة الحديدة ومينائها، بالإضافة إلى مينائي الصليف ورأس عيسى، في إشارة إلى اتفاق السويد الذي رعته الأمم المتحدة بين الحكومة الشرعية والحوثيين.
وأوضح المتحدث الرسمي للجيش، العميد الركن عبده مجلي، أن الميليشيات الانقلابية المدعومة من إيران رضخت لشروط الحكومة الشرعية المتعلقة بتسليم ميناء الحديدة وميناء الصليف وميناء رأس عيسى ومدينة الحديدة، بحسب ما نقله عنه موقع الجيش "سبتمبر نت".
ولفت إلى أن مدينة الحديدة وموانئها ستكون عقب انسحاب الميليشيات الحوثية منها ممراً لدخول المساعدات الإنسانية والإغاثية للشعب اليمني، إضافة الى تأمين خطوط الملاحة الدولية.
وأشار مجلي إلى أن ميليشيات الحوثي تمر بحالة انهيار وضعف وانكماش، أمام الصمود البطولي للجيش الوطني.
وقال متحدث الجيش إن "المليشيا الحوثية الانقلابية تمر في حالة انهيار وضعف وانكماش أمام الصمود البطولي لأبطال الجيش الوطني الذين يحرصون على تحرير الوطن من أقصاه إلى أقصاه وفي مقدمتها العاصمة صنعاء ومدينة الحديدة وتعز وكافة المحافظات والمناطق التي تقبع تحت نير المليشيات الانقلابية".
ودعا مجلي، من تبقى في صفوف الميليشيات الحوثية بأن يعودوا إلى جادة الصواب، وأن يجعلوا مصلحة الشعب والوطن مقدمة على المصالح الضيقة للميليشيات الحوثية التي تنفذ الأجندة الإيرانية – حد تعبيره.