الثلاثاء 18 ديسمبر ,2018 الساعة: 11:02 مساءً

صنعاء
اتهمت رابطة أمهات المختطفين مليشيات الحوثي باختطاف المدنيين في المحافظات الخاضعة لسيطرتها رغم اتفاق السويد الذي وقعت عليه الاطراف اليمنية في المشاورات التي رعتها الأمم المتحدة.
وقالت الرابطة في بيان صحفي صادر اليوم الثلاثاء، إن مليشيات الحوثي تستمر بجريمة الإختطاف حتى اليوم في أمانة العاصمة والحديدة وإب والمحويت بحق المدنيين.
وأشارت إلى ان مليشيا الحوثي نقلت عدد من المختطفين من الحديدة إلى صنعاء مع حرمانهم من التواصل بعائلاتهم. كما استخدمت مباني كسجون سرية جديدة.
وذكرت ان مليشيات الحوثي أحالت 25 مختطفاً للتحقيق، ومحاكمات لعدد من المختطفين بصنعاء، وإصدار أحكام بالإعدام بتهم على خلفية الأحداث.
اقرأ أيضاً:
"الحرف 28" ينشر نص الاتفاق بين الأطراف اليمنية بشأن الأسرى والمعتقلين
وحسب البيان تعرض مختطفين للابتزاز بتخييرهم بين الإلتحاق بقوائم التبادل، أو إطلاق سراحهم بعد إنجاز الإتفاق مع عودتهم إلى عائلاتهم.
وأكدت أمهات المختطفين على أن أبناءها مدنيون اختطفوا من بيوتهم ومقار أعمالهم دون مسوغ قانوني، وأن قضيتهم إنسانية كما وضحها إتفاق السويد.
وطالبت رابطة امهات المختطفين ، الأمم المتحدة ومبعوثها الأممي بالضغط على جماعة الحوثي للتعامل بإيجابية وتهيئة الظروف الملائمة للوفاء بالتزامها أمام الأمم المتحدة والعالم أجمع.
كما طالبت بإطلاق سراح المختطفين والمخفيين قسراً دون قيد أوشرط، وفقا لاتفاق السويد.
اقرأ أيضاً:
الصفقة السوداء : إستعادة مقاتلين مقابل إطلاق مختطفين ولا ضمانات لعدم تكرار الجريمة (تقرير خاص)
وحملت أمهات المختطفين مليشيات الحوثي المسؤولية الكاملة في استمرار الاختطافات والانتهاكات في حق أبنائها المختطفين والمخفيين قسراً.
والخميس الماضي، اختتمت مشاورات السويد، بين أطراف النزاع باليمن، والتي توصلت إلى اتفاق على تبادل أكثر من 16 ألف أسير، واتفاق آخر حول محافظة الحديدة (غرب) يشمل وقفا لإطلاق النار في كافة المحافظة وانسحاب جميع القوات المقاتلة من مينائها، الذي يشكل شريان حياة لملايين المواطنين.