الخميس 20 ديسمبر ,2018 الساعة: 02:22 مساءً
"مراسلون خاصون"، كان ذلك عنوان فيلم سينمائي شهير ظهر في 2016، وحقق نجاحا مميزا، حيث اضطر فيه الصحفي فرانك بونفيل (أدى دوره إريك بانا) ومعه التقني إيان فينتش (أدى دوره ريكي جيرفي) لإصدار تقارير مفبركة عن انقلاب مزعوم في الإكوادور، لكن من داخل المقهى المقابل للإذاعة التي يشتغلان فيها داخل الولايات المتحدة.
فبعدما أضاع إيان جوازي السفر والأموال التي منحت لهما لإجراء التغطيات الصحفية الضرورية من الإكوادور، اضطرا للعودة من المطار واللجوء لمقهى يملكه صديقان لهما، فانطلق بونفيل ينقل التقارير عن "الانقلابيين والثورة الإكوادورية"، مصحوبة بالمؤثرات الصوتية الخاصة التي جهزها إيان، لإقناع المستمع بأنهما في الإكوادور فعلا.
وحاول زميله في المجلة خوان مورينو طيلة أسابيع تنبيه المسؤولين والزملاء إلى حقيقة ما يفعله كلاس، إلا أن أحدا لم يصدقه، بل صار يعاني من مضايقات عديدة، واتهامات له بمضايقة زميله كلاس الذي اعترف في نهاية المطاف بما كان يقوم به، معلنا أنه اضطر إلى ذلك لأنه كان يخاف من الفشل، ومن ضياع النجاحات التي حققها.