السبت 22 ديسمبر ,2018 الساعة: 09:27 مساءً

متابعات
دعا رئيس ما يسمى المجلس الانتقالي الجنوبي عيدروس الزُبيدي، إلى الانفصال عن الشمال، متوعداً بالحرب لتحقيق الانفصال، إذا تجاهلت الأمم المتحدة دعوات تضمين المجلس ضمن المشاورات القادمة.
وطالب " الزُبيدي" أبناء المحافظات الجنوبية للدفاع عن أراضيهم عسكرياً إذا تجاهلت الأمم المتحدة مناقشة "القضية الجنوبية" في المفاوضات القادمة.
وقال الزُبيدي في حديث لصحيفة "الإندبندنت" البريطانية إن المجلس الانتقالي الجنوبي "أصيب بخيبة أمل كبيرة" بسبب استبعاده من محادثات السلام التي أجرتها الأمم المتحدة مؤخرا في السويد، والتي أسفرت عن هدنة متوترة بين الحوثيين والحكومة اليمنية المعترف بها.
وحذر الزبيدي من أن القوات الجنوبية ستدافع عن أراضيها إذا لم تؤخذ على محمل الجد، زاعماً أن معظم الجنوبيين يريدون الانفصال، مع اعتبار مدينة عدن الساحلية الجنوبية عاصمتهم.
وقال الزُبيدي "يهدف المجلس الانتقالي الجنوبي إلى إطلاق حوار مع جميع الأحزاب السياسية اليمنية واستخدام جميع الوسائل السلمية والديمقراطية لمناقشة حق تقرير المصير. لقد جاهد شعب الجنوب منذ عام 1991 لاستعادة شرعية أرضنا."
وأضاف: نحن نحترم جميع قوانين وقرارات الأمم المتحدة، ونحن نفضل الحوار حول الخلافات، ولكن إذا لم يحدث ذلك فإننا سندافع عن أنفسنا وأرضنا بقوة. نحن على قوة عسكرية وأمنية على الأرض ونمتلك الحكمة، وسندافع عن أرضنا بكل الوسائل والخيارات المتاحة “.
يقول الزبيدي، الذي يتخذ من عدن والإمارات مقراً له، إن الوقت قد حان لمعالجة المسألة الجنوبية، حيث يخطط مبعوث الأمم المتحدة إلى اليمن، مارتن غريفيث، لجولة جديدة من المحادثات في يناير لوضع اللمسات الأخيرة على سلام طويل الأمد. ما يعتبر خطة لتحديد مستقبل البلاد.
وأشار الزبيدي إلى أن السيد هادي يظل رئيسًا مؤقتًا إلى أن يتم إجراء استفتاء حول مسألة انفصال الجنوب.
وقال الزُبيدي "نحن مستعدون لبدء المفاوضات مع جميع الأطراف وقد أبلغنا السيد جريفيث بالفعل".
والمجلس الانتقالي الجنوبي، كيان مدعوم من الإمارات العربية المتحدة. وتم انشاءه في مايو العام الماضي، وتنضوي تحته قوى من جنوبي اليمن تطالب بالانفصال عن شماله واستعادة الدولة في جنوبي البلاد التي كانت قائمة قبل عام 1990 عندما توحد شطري اليمن.