الأربعاء 30 يناير ,2019 الساعة: 09:15 مساءً

خاص
تجددت المواجهات المسلحة، الأربعاء، بين قوات الجيش الوطني ومسلحي الحوثي في محافظة الحديدة غربي اليمن، بعد ساعات من زيارة المبعوث الأممي مارتن غريفيث، الذي وصل أمس الثلاثاء إلى المدينة في محاولة لإنقاذ اتفاق ستوكهولم
وأفادت مصادر محلية لـ " الحرف 28"، تجدد الاشتباكات بين الجيش الوطني والحوثيين مصحوبة بقصف مدفعي متبادل في مناطق متفرقة من محافظة الحديدة.
وأوضحت المصادر أن الاشتباكات دارت في شارع الخمسين بالقرب من أحياء سبعة يوليو ومدينة الصالح.
كما شهدت المناطق المحيطة بالجامعة وحي الربصا (جنوب المدينة) اشتباكات بالأسلحة المتوسطة مصحوباً بقصف متبادل.
في السياق، تعرضت مدينة حيس جنوب محافظة الحديدة لقصف بمدفعية الهاون من قبل الحوثيين، أسفر عن إصابة مدني.
وقال المركز الإعلامي لقوات العمالقة التابعة للحكومة الشرعية، إن القصف وقع على حي سكني بالقرب من تقاطع مدينة حيس صباح اليوم ما أدى إلى تضرر عدد من المنازل وصهريج لنقل الماء بالإضافة إلى إصابة أحد شباب الحي بشظايا.
وتجدد الاشتباكات والقصف، عقب ساعات من مغادرة المبعوث الأممي مارتن غريفيث، الذي أجرى زيارة إلى الحديدة، في أول زيارة له إلى المدينة منذ توقيع اتفاق ستوكهولم بين الحكومة الشرعية، ومليشيا الحوثي، مطلع ديسمبر 2018 المنصرم.
وأمس الثلاثاء، فشل فريق أممي في الوصول لمطاحن البحر الأحمر شرق الحديدة، بعد أن تعرضوا لإطلاق النار من قبل الحوثيين.
ويواجه اتفاق استوكهولم الموقع في أواخر العام المنصرم بالسويد بين الحوثيين والحكومة الشرعية عراقيل كثيرة للتنفيذ وقد شهدت هدنة اطلاق النار خروقات عديدة، وتبادل فيها الجانبين الإتهامات بالخرق.