عندما ناول اليماني نتنياهو الميكرفون.. الصورة التي أشعلت مواقع التواصل
الخميس 14 فبراير ,2019 الساعة: 09:40 مساءً
خاص

أثار ظهور وزير الخارجية اليمني خالد اليماني، إلى جانب رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو، في افتتاح مؤتمر وارسو، جدلاً واسعاً وردود فعل غاضبة في أوساط اليمنيين على مواقع التواصل الاجتماعي.

 

وأظهرت الصورة التي نشرها حساب "إسرائيل بالعربية" على موقع تويتر نتنياهو يجلس الى طاولة وبجوره وزراء خارجية عرب.

  

وكان على رأس الطاولة نتنياهو، وإلى جانبه وزير الخارجية اليمني خالد اليماني ووزير الخارجية الأمريكي مايك بومبيو، في محاولة للإيحاء بأن ذلك يأتي في سياق التطبيع العربي مع الاحتلال الإسرائيلي.

 

وخلال المؤتمر بادر وزير الخارجية خالد اليماني بإعارة مكبر الصوت الخاص به، لرئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو لأن منصة الأخير لم تكن مجهزة بمكبر صوت.

 

وحسب وكالة الأناضول فإن الواقعة كشف عنها مساعد الرئيس الأمريكي والمبعوث للمفاوضات الدولية جيسون غرينبلات في تغريدة من داخل غرفة الإجتماع.

 

وقص المسؤول الأمريكي أن رئيس الوزراء الإسرائيلي "رد مازحا بشأن التعاون الجديد بين إسرائيل واليمن.. خطوة بخطوة".

 

وتابع غرينبلات في هذا السياق قائلا: "من المذهل أن تكون جالسا على بعد مسافة صغيرة من وزراء خارجية اليمن، وقطر، وعمان، والإمارات، والبحرين ونتنياهو (آخرون في المنطقة هنا أيضا)، أجروا حديثا صريحا حول التحديات الإقليمية العديدة".

 

وانتقد ناشطون وصحفيون يمنيون وزير الخارجية "خالد اليماني" مطالبين بتوضيح الموقف الحكومي من الواقعة.

 

وقال الصحفي، مأرب الورد، في تغريدة على تويتر: "شاهت الوجوه وأولهم وزير الخارجية اليمني خالد اليماني".

 

وأضاف: يجلسون إلى جوار عدو الأمة بمبرر سخيف هو مواجهة الخطر الإيراني ولن يفعل لهم نتيناهو شيئا".

وتابع الورد: "نحن نعرف من ساق اليماني إلى وارسو وهي تلك الدول المعروفة بهرولتها للتطبيع مستغلة حاجة هادي وحكومته لدعمها".

 

وقال الصحفي علي الفقية "حين تجتمع الرباعية الدولية بشأن اليمن لا يدعون اليمن للحضور، وحين تعقد اجتماعات بغرض التطبيع مع إسرئيل يدعوننا ولا نتأخر".

 

وتابع "باختصار هم يستخدمون اليمن كمزلق، والتّبع اليماني لا يبخل عليهم بالاستجابة السريعة، وتساءل الفقية بالقول"ما هو المكسب العظيم الذي سيعود به وزير الخارجية خالد اليماني من اجتماع وارسو؟.

 

وطالب البرلماني اليمني محمد الحزمي، بإقالة وزير الخارجية فورًا. وقال في حسابه على تويتر: "إنه لا يمثل اليمن في مؤتمر وارسو".

 

وأضاف "ما دام والعدو الصهيوني حاضراً ولا يتشرف أي يمني بهذه الصورة الخبيثة".

 

وقال المحلل السياسي عبد السلام محمد "إذا لم يقال وزير الخارجية خالد اليماني سيدفع اليمنيون ثمن خطيئته سنوات.. ما أغناه يتبجح في مؤتمر دولي ويجلس جنب نتنياهو وهو يمنع عليه الحضور من قبل الخليجيين في مؤتمرات دولية تتعلق باليمن!!

 

وأضاف متعجباً: "لو افترضنا أن وزير الخارجية خالد اليماني مجبر من دول الخليج لحضور قمة لم تحضرها حتى أوربا يفترض به ترك المقعد المجاور لإسرائيل لدول مطبعة ولديها علاقة علنية مثل عمان أو الامارات أو الأردن !!".

 

أما المحامي محمد المسوري فقد كان له راي آخر تجاه صورة وزير الخارجية التي اعتبرها استغلال من قبل الحوثيين؛ متمنياً في ذات الوقت من اليمنيين أن "لا يقعوا في الفخ".

 

وكتب المسوري في تغريدة على تويتر: "شاءت الأقدار أن يكون مقعد الوزير اليماني بجوار مقعد رئيس وزراء إسرائيل. فحرك الحوثة وسائل التواصل الإجتماعي لمهاجمته بينما دافعوا عن السلطان قابوس عندما إستقبله بحفاوة غير مسبوقة".

وتابع المسوري: "هذا هو النفاق الحوثي وأتمنى من أحرار اليمن أن لا يقعوا في الفخ".

 

واعتبر الاعلامي هشام الزيادي، ظهور وزير الخارجية اليماني إلى جانب نتنياهو بأنه" تصرف غبي وغير مسؤول".

 

وكتب على تويتر بالقول: "تصرف يُظهر عدم معرفة اليماني بأبجديات العمل الدبلوماسي، ولا يحترم التزام اليمن بعدم التطبيع مع الكيان الصهيوني".

 

من جهته رد وزير الخارجية اليمني، خالد اليماني، بالقول إن "موقف اليمن والرئيس هادي من القضية الفلسطينية وشعبها وقيادته ثابت ولا يقبل المزايدة عليه وقد تجلى في توجيهات فخامته عندما قدت التحرك العربي في الأمم المتحدة لمواجهة المساس بالقدس".

وأشار إلى إن "الاخطاء البروتوكولية هي مسؤولية الجهات المنظمة كما هو الحال دائما في المؤتمرات الدولية ".

  

وأضاف اليماني في تغريدة على تويتر: " كان التواجد اليمني في وارسو، لمواجهة إيران، جزء من معركة استعادة الشرعية التي لا ينسحب منها إلا الجبناء".

وتابع: "محاولات وضع صبغات مخالفة للواقع لغرض المزايدة السياسية لن يثنينا عن الدفاع عن اليمن"


Create Account



Log In Your Account