الأربعاء 20 مارس ,2019 الساعة: 09:52 مساءً

متابعات
طالب مجلس الوزراء اليمني، اليوم الأربعاء، الأمم المتحدة ومجلس الأمن الدولي باتخاذ موقف واضح وصريح من استمرار مليشيا الحوثي في عرقلة تنفيذ اتفاق ستوكهولم بعد مضي أكثر من ثلاثة أشهر على توقيعه
وأكد المجلس خلال اجتماعه الدوري اليوم بالعاصمة المؤقتة عدن، على موقف الحكومة الشرعية الثابت في ضرورة التنفيذ العاجل للاتفاق دون التفاف.
وشدد المجلس على ضرورة تنفيذ الحوثيين لاتفاق السويد والانسحاب من مدينة وموانئ الحديدة.
وفي وقت سابق اليوم، دعا المتحدث باسم الحكومة راجح بادي في تصريح صحفي، الأمم المتحدة والمجتمع الدولي للضغط على الحوثيين "حتى لا تنفجر المعارك مجددا في الحديدة".
وبشأن تصريحات المبعوث الأممي، قال بادي: "لم تصلنا حتى اللحظة أية أفكار من المبعوث الأممي بشأن الانتشار في الحديدة".
والثلاثاء، أعلن مبعوث الأمم المتحدة إلى اليمن مارتن غريفيث، عن خُطَّة جديدة لإعادة انتشار القوات في مدينة وموانئ الحديدة.
وقال غريفيث في بيان له إنه "سيتم تقديم التفاصيل العملياتية إلى الأطراف في لجنة تنسيق الانسحاب للمصادقة عليها قريبا" مشيراً إلى أنه "يتطلع إلى المصادقة السريعة على الخطة".
ولم يكشف بيان المبعوث الدولي عن تاريخ بدء الانسحاب، الذي يمكن أن يشكل الخطوة الأولى باتجاه خفض التصعيد.
وتم الاتفاق على إعادة الانتشار في كانون الأول/ديسمبر بموجب اتفاق وقف إطلاق النار إلا أن الاتفاق لم يحرز أي تقدم وسط اتهامات متبادلة بين الحكومة الشرعية والحوثيين بإعاقة تنفيذ الاتفاق.