الرئيس هادي: لا نرفض السلام لكن الحوثيون تعمدوا إفشال المشاورات
الأحد 31 مارس ,2019 الساعة: 05:26 مساءً
متابعات

أكد الرئيس اليمني، عبدربه منصور هادي، أن حجم الكارثة التي حلت ببلاده والمنطقة نتيجة انقلاب مليشيات الحوثي يفوق كل وصف، مشيرا إلى أن الحرب التي تسببت بها مليشيات الحوثي فاقمت المشاكل الاقتصادية والإنسانية والأمنية.

 

وقال الرئيس هادي، في كلمته اليوم الأحد في افتتاح أعمال الدورة الثلاثين لاجتماع مجلس جامعة الدول العربية على مستوى القمة، في تونس، إن أعمال هذه القمة توافق تاريخا هاما سيظل خالدا في ذاكرة اليمنيين جميعا، وشاهدا حيا على واحدة من أجلى صور "التضامن العربي" والمتمثلة في قرار عاصفة الحزم التي انطلقت في الـ 26 من مارس للعام 2015 بقيادة المملكة العربية السعودية.

 

وأضاف "لقد هب الأشقاء العرب لنجدة إخوانهم اليمنيين، وتقديم كل ما يلزم من الدعم لمساعدتنا من أجل إنهاء الانقلاب واستعادة الدولة على كامل تراب وطننا اليمني الحبيب".

 

وأكد الرئيس على عدم رفض السلام أبدا، متهماً الحوثيين بإفشال المشاورات وإفراغها من محتواها.

 

وقال هادي : رغم الجهود الكثيرة التي بذلت من أجل إحلال السلام ورفع المعاناة عن الشعب اليمني، والدخول في مشاورات عديدة تحت رعاية الأمم المتحدة، لكن مليشيا الحوثي بتحريض إيراني كانت تتعمد في كل مرة إفشال هذه المشاورات وإفراغها من محتواها من خلال رفضها تنفيذ ما يتم الاتفاق عليه، وآخر تلك الاتفاقات اتفاق السويد.

 

وأضاف "ليس في هذا التهرب أي جديد فلقد كنا نعلم منذ البدء أن هذه المليشيات لن تنفذ أي شيء مما تم الاتفاق عليه، فالغدر ونقض العهود والاتفاقات طباع متجذرة فيها، وتجاربنا معها مريرة في هذا الشأن ويعرفها القاصي والداني".

 

ودعا الرئيس اليمني الى دعم الحكومة الشرعية لمواجهة هذه التحديات في مختلف المجالات الإنسانية والخدمية وإعادة الإعمار، وإزالة الآثار النفسية والاجتماعية السلبية للحرب التي فرضتها المليشيات على إخوانهم اليمنيين.


Create Account



Log In Your Account