أدان الاتحاد الدولي للصحفيين ما يتعرض له الصحفيين المعتقلين في سجون مليشيات الحوثي من التعذيب والقمع، مطالبا بسرعة الإفراج عنهم.
وقال الأمين العام للاتحاد الدولي للصحفيين أنطوني بيلانجي "اننا ندين كل أشكال العنف ضد الصحفيين ونطالب الحوثيين الامتثال للمعايير والمعاهدات الدولية. وستتم محاسبة جميع المتورطين في اعتقال زملائنا وتعذيبهم".
ودعا بيلانجي "وكالات الأمم المتحدة ومبعوثيها إلى اليمن لإدراج هذه الفظائع في تقاريرهم الرسمية إلى هيئات الأمم المتحدة واتخاذ إجراءات فورية لضمان سلامة زملائنا وصحتهم".
وكانت قد نشرت نقابة الصحفيين اليمنيين في بيان لها عن حالات التعذيب والقمع التي يعيشها الصحفيون المعتقلون في سجون جماعة الحوثيين منذ العام 2015، حيث يتم استخدامهم كورقة ضغط ومساومة في الحرب الدائرة في اليمن.
كما أدانت النقابة تعذيب الصحفيين وجددت المطالبة بالإفراج عنهم بعد ان تلقت بلاغا من أسر الصحفيين المعتقلين لدى جهاز الأمن السياسي بصنعاء يفيدون فيه تعرض الزملاء للتعذيب والمعاملة القاسية ما ادى إلى تدهور حالتهم الصحية.
وعلى الرغم من التحذيرات التي أصدرتها المنظمات الدولية، بما فيها الاتحاد الدولي للصحفيين من اجل ايجاد تسوية عاجلة واطلاق سراحهم الا أن جماعة الحوثيين خرقت كل الاتفاقيات والمعايير الدولية المتعلقة بمعاملة الصحفيين والسجناء.