الثلاثاء 02 يوليو ,2019 الساعة: 07:50 مساءً
استقال الثلاثاء معاذ بوشارب رئيس المجلس الشعبي الوطني الجزائري (الغرفة الصغرى من البرلمان) من منصبه بعد مطالبة محتجين برحيله معتبرينه أحد رموز النظام السابق.
وصرح عبد الحميد سي عفيف رئيس لجنة الشؤون الخارجية لوكالة الأنباء الفرنسية أن "معاذ بوشارب استقال صباحا من منصبه كرئيس للمجلس الشعبي الوطني الجزائري". وأضاف أن "تقريرا بشغور المنصب" سيرفع خلال جلسة موسعة للمصادقة عليه "خلال مهلة 15 يوما".
وقال إن "مكتب المجلس الشعبي الوطني الجزائري اجتمع وأعلن شغور المنصب". وأضاف أنه على اللجنة القانونية للمجلس وضع "تقرير حول شغور المنصب" سيرفع خلال جلسة موسعة للمصادقة عليه "خلال مهلة 15 يوما".
ولم يقدم أي تفسير للاستقالة.
"الباءات الأربع"
وكان بوشارب مع الرئيس بالوكالة عبد القادر بن صالح ورئيس الوزراء نور الدين بدوي والرئيس السابق للمجلس الدستوري الطيب بلعيز من الشخصيات الأربع التي طالب المحتجون برحيلها بعد استقالة الرئيس عبد العزيز بوتفليقة في الثاني من أبريل/ نيسان تحت ضغط الشارع والجيش.
وكان معاذ بوشارب، البالغ من العمر 47 عاما، الرئيس السابق لحزب جبهة التحرير الوطني (غالبية) انتخب في نهاية أكتوبر/ تشرين الأول 2018 خلفا للسعيد بحجة.
وأفاد مراسل وكالة الأنباء الفرنسية أنه بعد استقالته ألغيت جلسة اختتام الجلسة البرلمانية المقررة الثلاثاء.
ويأتي هذا التطور في أجواء متوترة في الجزائر حيث لا يزال المحتجون يطالبون برحيل كل وجوه النظام الحاكم.
وألغيت الانتخابات الرئاسية المقررة في 4 يوليو/ تموز لاختيار خلف لبوتفليقة لعدم توفر مرشحين وبحسب الدستور يتوقع أن تنتهي الفترة الانتقالية لبن صالح في التاسع من الجاري.
وتظاهر مئات الطلاب والأساتذة مجددا الثلاثاء ضد النظام مطالبين خصوصا بالافراج عن "السجناء السياسيين".
ورددت شعارات معادية للفريق أحمد قايد صالح رئيس الأركان الذي يرفض مطالب المتظاهرين.
المصدر : فرانس 24