الجمعة 23 فبراير ,2018 الساعة: 01:11 صباحاً
احتفى الحزب الاشتراكي اليمني، يوم الخميس، بالذكرى السابعة لثورة الحادي عشر من فبراير الشبابية الشعبية السلمية بفعالية فنية وخطابية بمقر الحزب الرئيسي في العاصمة صنعاء.
وتخللت الفعالية التي نظمتها منظمة الحزب الاشتراكي اليمني بصنعاء برعاية الامانة العامة تحت شعار "فبراير ربيع يثور وشهداء يكسرون الحصار ويحمون الجمهورية والوحدة الوطنية" عدد من الكلمات، والفقرات الغنائية والموسيقية وقصائد شعرية متنوعة.
والقى السكرتير الاول لمنظمة الحزب الاشتراكي اليمني في العاصمة صنعاء الدكتور فضل الصيادي كلمة تطرق فيهاالى التضحيات الجسيمة لشهداء وجرحى الثورة الشبابية الشعبية السلمية.
وقال الصيادي: اليوم في فبراير 2018م لا يزال البعض يصر على استمرار نزيف الدم اليمني محاولا ان يقف امام ارادة ابناء هذا الشعب الصابر والصامد في الوطن الجريح في حقه بالحياة الكريمة والمواطنة المتساوية في كنف دولة ترعى الحقوق وتصون الحريات والكرامات كباقي دول العالم من حولنا.
وأضاف: وهنا نخاطب قوى الغلبة والمغالبة المتمترسون وراء بعض الافكار التي قد ولى امدها ، او تلك القوى التي تراهن على عوامل الكسب والنهب لمقدرات هذا الشعب، او القوى المراهنة المراهنة على الغلبة من خلال قوى الخارج الطامعة نطالبها بان تكف عن الوهم الذي يعيش فقط في مخيلتها بامكانية ان يحكم هذا الشعب بغير ما يستحقه من العدل والديمقراطية والمشاركة والمساواه.
وأوضح ان استمرار تلك القوى بتجاهل تلك الحقائق والرهان على حق القوة وليس على قوة الحق لا يمكن ان يثمر سوى مزيد من الدماء والدمار والخراب والافقار لما تبقى من فرص استعادة شكل الدولة والوحدة الوطنية المنهارة اليوم في ابسط صورها.
وناشد كل قوى الغلبة والمغالبة بالعدول عن محاولاتها والعودة الى الاجماع الوطني الجامع لكل مكوناته السياسية والجغرافية والوطنية والمذهبية المتمثل في مخرجات الحوار الوطني الشامل مع المراجعات قبل فوات الاوان.
وقال إن منظمة الحزب الاشتراكي في العاصمة صنعاء وهي تحيي هذه المناسبة، الخالدة في مسار النضال الوطني تناشد القوى المتسيدة للمشهد الدموي الحالي، بايقاف الحرب، واطلاق كل المختطفين والمخفيين والمعتقلين تعسفاً، وبذل جهود حقيقية لايقاف تدهور الوضع الصحي والاوضاع الانسانية ، مؤكدا ان هذا لن يتم الا من خلال الاعتراف بالاخر وحقه في الاختلاف والمشاركة، موضحاً انه ومن اجل هذا يتوجب البدء بالسيطرة على الخطاب الاعلامي التحريضي الذي يفرق ولا يقرب.
وأختتمت الفعالية بتكريم عددا من أسر الشهداء الأوائل والجرحى في الثورة الشبابية السلمية، بالاضافة الى تكريم عدداً قيادات الحزب وهم ابوبكر باذيب عضو المكتب السياسي، و يحيى منصور ابو اصبع رئيس اللجنة المركزية عضو المكتب السياسي، والشيخ احمد عبدربه العواضي مخترق الحصار، ومحمد عبدالله الحامد عضو اللجنة المركزية سكرتير اول منظمة الحزب بحضرموت.