قالت رئيسة بعثة الاتحاد الأوروبي في اليمن انطونيا كالفو-بيورتا، إن زيارتها إلى صنعاء تأتي في إطار جهود الاتحاد للواصل مع مختلف الأطراف اليمنية ودعت إلى إنهاء الحرب التي قالت إنها تسببت بوحدة من أسوأ الأزمات الإنسانية.
وأوضحت كالفو بيورتا، في بيان لها، أنها تقوم بزيارة لصنعاء " ضمن جهود الاتحاد الاوروبي في التواصل مع جميع الاطراف اليمنية لحثهم على الانخراط في حوار شامل وذو مصداقية للتوصل لتسوية سياسية للازمة اليمنية".
وأضافت " إنه لمن دواعي سروري ان ازور صنعاء للمرة الثانية ضمن جهودنا في التواصل مع جميع الطراف اليمنية لحثهم على الانخراط في محادثات لإيجاد تسوية سياسية دائمة. كما سنقوم بإيصال عدد من الرسائل ذات الطابع الانساني كما سبق لنا القيام بذلك مع اطراف الصراع الاخرى، وكذلك إثارة بعض قضايا حقوق الإنسان".
وتابعت" يعاني الشعب اليمني بشكل كبير من هذه الحرب المأساوية والتي تسببت بواحدة من أسواء الكوارث الانسانية. يجب ان تتوقف الحرب إذا اردنا لهذه الازمة الإنسانية غير مسبوقة ان تنتهي. يدعم الاتحاد الاوروبي الجهود الاممية للتوصل لتسوية سياسية دائمة للازمة اليمنية ويدعوا جميع الاطراف للانخراط وبنوايا حسنة مع جهود المبعوث الخاص للأمم المتحدة مارتن غريفيث".
وأعلنت في ختام بيانها أن الاتحاد الاوروبي يبقى ملتزما بدعم اليمن وشعبه، وأنه رفع وبشكل متواصل من مساعداته الإنسانية منذ بداية الصراع لتصل إلى 196 مليون يورو. وسيتم استثمار 71 مليون يورو إضافي هذا العام في مشاريع لصالح النازحين وتعزيز حقوق الإنسان وتعزيز صمود المجتمعات الريفية والحماية الزراعية.