السبت 24 مارس ,2018 الساعة: 04:40 مساءً
عكس كل التوقعات، بدأ اللقاء بأفضلية نسبية لرجال المدرب الأرجنتيني هيكتور كوبر، كادت تُسفر عن هدف مُبكر لصانع ألعاب النادي الأهلي عبدالله السعيد، في فرصة سهلة أنقذها حامي عرين أبطال أوروبا، بعدها هدأ نسق المباراة تمامًا، بانحصار اللعب في وسط الملعب، مع محاولات خجولة من قبل أصدقاء أفضل لاعب في العالم من حين لآخر.
وبعد وابل من التمريرات القصيرة في منتصف الملعب، تلقى عبدالله السعيد تمريرة في أقصى الجهة اليسرى، ليقف عليها إلى أن اقترب صلاح من منطقة الجزاء، فأهداه الكرة، ليُقابلها بتسديدة بقدمه اليسرى على يمين الحارس الذي حاول مع الكرة، لكن دون جدوى، ليتقدم وصيف أفريقيا بأولى الأهداف، وسط دهشة الجماهير البرتغالية التي حضرت بأعداد أكبر من المصريين.
وتقمص الشناوي قفاز الإجادة بتصديه لفرصتين مُحققتين واحدة منهما من رونالدو، لتبقى النتيجة على حالها إلى أن سجل الدون اعتراضه على تأخر بلاده، مُسجلاً هدف التعديل في الدقيقة الأخيرة، ثم أضاف بنفسه هدف الانتصار الثمين برأسية عجز حارس الأهلي على التصدي لها، لتفوز البرتغال بهدفين مقابل هدف للمنتخب المصري.
المصدر :القدس العربي