تمكنت قوات الجيش الوطني" اليوم الخميس" من تحرير مناطق جديدة في مديرية نهم شرقي العاصمة صنعاء .
ونقل موقع الجيش «سبتمبر.نت» عن مصادر ميدانية قولها" إن قوات الجيش الوطني حررت منطقة ضبوعة وواديها وسدها بالإضافة الى مناطق النعيلة والنشامة وصولا الى القعيد الواقعة بين منطقتي ضبوعة وقطبين آخر قرى نهم من جهة الميمنة.
واضافت المصادر ان قوات الجيش تمكنت من تحرير منطقة بيت البوري وعدد من التباب بعد معارك ضارية مع المليشيا في السلسلة الجبلية المطلة على مركز مديرية نهم “المديد”
واكدت المصادر سقوط عشرات القتلى من المليشيات الانقلابية خلال تلك المعارك التي لا زالت مستمرة.
في السياق دمرت مدفعية الجيش الوطني مدرعة تابعة للمليشيا بعد ان استهدفت تجمعات الإنقلابيين في قرية بيت ابو حاتم وتبة ريمان.
بالتزامن شنت مقاتلات التحالف العربي غارات جوية استهدفت خلالها تعزيزات للمليشيا في خط الضبوعه ومفرق قطبين ومنطقة عيال محمد ،واسفرت الغارات عن تدمير 4 أطقم ومدرعتين تابعة للمليشيا.في غضون ذلك اجرى الرئيس عبدربه منصور هادي رئيس الجمهورية،مساء اليوم،إتصالاً هاتفياً بنائبه الفريق الركن علي محسن صالح للوقوف على سير العمليات العسكرية في مختلف المواقع وخطوط المواجهة والتماس مع مليشيا التمرد والإنقلاب التابعة للحوثي وصالح.ووفقا لوكالة "سبأ " فان الرئيس شدد ، على ضرورة مواصلة الإنتصارات وصولاً إلى تحقيق الأهداف والغايات والخطط المرسومة الهادفة إلى إستعادة الوطن والإنتصار لإرادة أبنائه..مشيداً بجهود ودعم وإسناد قوات التحالف العربي بقيادة المملكة العربية السعودية الشقيقة وخلال الإتصال،هنأ الرئيس نائبه،ومن خلاله الى كل القادة والضباط والصف والأفراد في مختلف الجبهات التي تصنع الإنتصارات المتوالية ومنها ما تحقق من تقدم وإنتصارات في جبهة نهم ودحر القوى الإنقلابية على طريق تحرير الوطن والمنطقة من شرورهم وهمجيتهم وما الحقوه بالمجتمع من أضرار جراء تداعيات حربهم الهمجية على شعبنا اليمني وارتدادهم على توافقه واجماعه تنفيذاً لنواياهم المبيته وأجندتهم الدخيلة على قيمنا ومجتمعنا. وحمل الرئيس نائبه نقل تحياته إلى كل القادة الميدانيين والجنود المجهولين الذين يقدمون التضحيات ويصنعون الإنتصارات المتوالية من أجل رفع راية اليمن الإتحادي الجديد المبني على الشراكة والعدالة والمساواة والحكم الرشيد والتوزيع العادل في الثروة والسلطة.من جهته نائب الرئيس أكد على ان عزيمة الأبطال من حماة الوطن والمقاومة الشعبية في أعلى درجاتها ،وان إكتمال النصر قادم لامحالة لإستعادة الدولة ودحر مليشيا الكهنوت والإنقلاب ومن يواليها وتحقيق تلك الأهداف المرسومة.