لبنان: إعلان حالة الطوارئ في "بيروت" وارتفاع حصيلة القتلى إلى 113
الأربعاء 05 أُغسطس ,2020 الساعة: 06:51 مساءً

أعلن وزير الصحة اللبناني حمد حسن، الأربعاء، ارتفاع عدد ضحايا انفجار مرفأ بيروت إلى 113 قتيلا ونحو 4 آلاف جريح، إضافة إلى عشرات المفقودين تحت الأنقاض.

وأضاف حسن، في تصريح صحفي: "هناك اتفاق على آلية لوضع المستشفيات الميدانية في الخدمة لمعالجة الجرحى بسرعة، وطلبنا هو أن تحدد وزارة الصحة الأماكن المناسبة لوضعها، وكلّنا ثقة بإدارة الجيش".

وتابع: "لسنا ضد الإدارة المشتركة للهبات، وإنما موضوع استلام المستشفيات الميدانية (من الدول التي تقدمها كمساعدات) هو من اختصاص وزارة الصحة لإنقاذ الجرحى والمصابين".

وشدد حسن، على أن "المساعدات يجب أن تتوجه من المطار إلى وزارة الصحة، تحت إشراف الجيش".

وكان الأمين العام للصليب الأحمر اللبناني جورج كتانة، أفاد في وقت سابق الأربعاء، بارتفاع عدد الضحايا إلى 100 قتيل وأكثر من 4 آلاف جريح، بعضهم لا يزال تحت الأنقاض.

وقضت العاصمة اللبنانية، الثلاثاء، ليلة دامية جراء وقوع انفجار ضخم في مرفأ بيروت، أفادت تقديرات أولية بأن سببه هو انفجار مستودع كان يحوي "مواد شديدة التفجير".

وأعلن مجلس الدفاع الأعلى، في وقت متأخر الثلاثاء، بيروت "مدينة منكوبة"، ضمن حزمة قرارات وتوصيات لمواجهة تداعيات الانفجار.

وعقب اجتماع له، برئاسة رئيس الجمهورية ميشال عون، قال المجلس إنه أوصى بتكليف لجنة تحقيق بأسباب الانفجار، "على أن ترفع نتيجة التحقيقات إلى المراجع القضائية المختصة، في مهلة أقصاها 5 أيام من تاريخه، وأن تُتخذ أقصى درجات العقوبات بحق المسؤولين.

كما أصدرت الحكومة اللبنانية في ختام اجتماعها مساء الأربعاء، قرارا بفرض حالة الطوارئ في العاصمة بيروت لمدة أسبوعين قابلة للتجديد، وفرض إقامة جبرية على كافة المسئولين ودون استثناء الذين تُظهر التحقيقات أنهم شاركوا في عملية إدارة شئون تخزين المواد المتفجرة (2750 طنا من مادة نترات الأمونيوم) في ميناء بيروت البحري اعتبارا من عام 2014 وحتى وقوع الانفجار أمس.

وكلفت الحكومة اللبنانية القوات المسلحة، وفقا لأحكام قانون الطوارئ والقوانين الأخرى ذات الصلة، بتولي السلطة العسكرية وصلاحية المحافظة على الأمن في عموم البلاد، على أن توضع كافة الأجهزة الأمنية في لبنان تحت تصرفها وأن تخضع تلك الأجهزة لإمرة الجيش اللبناني.

وقدّر محافظ بيروت مروان عبود، قيمة أضرار الانفجار بما بين ثلاثة إلى خمسة مليارات دولار، رقما أوليا.

ويزيد هذا الانفجار من أوجاع بلد يعاني منذ أشهر، تداعيات أزمة اقتصادية قاسية واستقطابا سياسيا حادا، في مشهد تتداخل فيه أطراف إقليمية ودولية.


المصدر: وكالات


Create Account



Log In Your Account