الإثنين 26 أكتوبر ,2020 الساعة: 09:59 مساءً

متابعة خاصة
قال مستشار ولي عهد ابو ظبي عبدالخالق عبدالله إن من حق الرئيس الفرنيسي" إيمانويل ماكرون" الدفاع عن الامة الفرنسية، وذلك في معرض رده على منتقدي "ماكرون" الذي أساء للاسلام ورفض إيقاف الرسوم المسئية للنبي محمد.
وقال عبدالحالق في تغريدات له على تويتر، رصدها محرر الحرف 28، إنه يقف "في صف ماكرون"، لمواجهة منتقديه من العرب والمسلمين لاساءته للاسلام والنبي.
وأضاف في إحدى تغريداته "من حقه - أي ماكرون" بل من واجبه الدستوري ان يدافع عن قيم الأمة الفرنسية حيث حرية التعبير والتفكير مقدسة".
وتابع في تغريدة أخرى مهاجما الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، : "المعادلة بسيطة وواضحة: عندما يهاجم "أردوغان" ماكرون فاعلم أن "ماكرون" على حق".
وقال مستشار ولي عهد أبو ظبي، : "قال ماكرون: الإسلام الانعزالي في فرنسا يعيش أزمة، حرية التعبير والتفكير مقدسة، لن نتخلى عن رسوم ساخرة مهما كانت مستفزة، لا مكان للتطرف في فرنسا، سيتم إغلاق جمعيات إسلامية تدعو للعنف، اندفع أردوغان ينتقد فرنسا اتهم أردوغان ماكرون أنه مختل عقليًا إمعة من الناس اصطفوا معه".
وكان الرئيس الفرنسي قد هاجم الاسلام، خلال الايام الماضية، متعهدا بتشديد الحملة على ما يصفه بالتطرف الإسلامي في بلاده.
وأعلن ماكرون، حل جمعية إسلامية وإغلاق مسجد قرب باريس، ردا على مقتل أستاذ فرنسي عرض صورا مسيئة للنبي عليه السلام.
وأعلن إغلاق مسجد في ضاحية بانتان (شمال شرق باريس) بتهمة التحريض ضد المدرس باتي، وسيعلن رسميا حل الجمعية وإغلاق المسجد اليوم.
وأكد على إن فرنسا لن تتخلى عن الرسومات "وإن تقهقر البعض"، مضيفا أن باتي قتل لأن "الإسلاميين يريدون الاستحواذ على مستقبلنا".
من جهته، هاجم الرئيس التركي رجب طيب أردوغان ماكرون ومن وصفهم بالمنزعجين من الإسلام.
وقال أردوغان، اول امس، ان فرنسا "تقف عموما وراء الكوارث والاحتلال في أذربيجان".
وتساءل أردوغان عن مشكلة ماكرون مع الإسلام قائلا: "ما مشكلة المدعو ماكرون مع الإسلام؟.. ماكرون يحتاج لعلاج عقلي".
واعتبر الرئيس التركي أن السياسات الأوروبية ضد الدين الإسلامي غير مفهومة.
وأضاف " أن اقتحام الشرطة الألمانية لمسجد في برلين، هو "دليل على انتقال الفاشية في الدول الأوروبية إلى مرحلة جديدة".