السبت 31 أكتوبر ,2020 الساعة: 06:49 مساءً

متابعات
اعتبر الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، السبت، أن ردود الفعل الغاضبة على قضية الرسوم المسيئة للنبي التي تم نشرها في بلاده وتصريحاته المتعلقة بها مردّها "أكاذيب"، وأن "الناس فهموا أنه مؤيد لتلك الرسوم".
وقال ماكرون في مقابلة مع قناة "الجزيرة"، إنه "يتفهم مشاعر المسلمين إزاء الرسوم الكاريكاتيرية"، معتبراً أن تلك الرسوم "ليست مشروعاً حكومياً بل هي منبثقة من صحف حرة ومستقلة غير تابعة للحكومة".
كذلك اعتبر ماكرون أن ردود الأفعال الغاضبة من فرنسا "مردّها أكاذيب وتحريف كلامي ولأن الناس فهموا أنني مؤيد لهذه الرسوم"، مضيفاً: "هنالك أناس يحرّفون الإسلام وباسم هذا الدين يدّعون الدفاع عنه".
ماكرون أضاف في تصريحاته أن "ما يُمارس باسم الإسلام هو آفة للمسلمين بالعالم وأكثر من 80% من ضحايا الإرهاب هم من المسلمين".
وكان ماكرون قد رفض في سبتمبر/أيلول 2020 انتقاد مجلة "شارلي إيبدو" على نشرها رسوماً مسيئة للنبي محمد (صلى الله عليه وسلم) والتي تستفز مشاعر نحو ملياري مسلم حول العالم.
وشهدت فرنسا خلال الأيام الماضية، نشر صور ورسوم كاريكاتورية مسيئة إلى النبي محمد عليه الصلاة والسلام، عبر وسائل إعلام، وعرضها على واجهات بعض المباني، ما أشعل موجة غضب في أنحاء العالم الإسلامي.
وفي 21 أكتوبر/ تشرين الأول الجاري، قال الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، إن بلاده لن تتخلى عن "الرسوم الكاريكاتورية"، ما ضاعف موجة الغضب في العالم الإسلامي، وأُطلقت في بعض الدول حملات مقاطعة المنتجات والبضائع الفرنسية.