بدأت بالنبش في ماضيه الأسود... مليشيا الحوثي تتعهد بالكشف عن حقيقة جريمة يتهمون نظام الرئيس السابق "صالح" بارتكابها قبل 40 عاما
السبت 05 ديسمبر ,2020 الساعة: 08:57 مساءً
متابعة خاصة

بدأت المليشيا الحوثية بالنبش في تاريخ الرئيس السابق على صالح، بإعلانها اليوم، عن عزمها التحقيق في جريمة ارتكبها النظام السابق قبل أربعين يوما. 

والجريمة التي يتهمون فيها النظام السابق بقيادة "صالح" بارتكابها هي إحراق إمرأة من محافظة إب تدعى قبول الورد وابنتها صالحه قايد الطلول مع الجنين الذي كانت تحمله في أحشائها وأبنها الطفل عبده قايد الطلول.

وبحسب موقع المليشيا الحوثية "المسيرة نت"، فقد نُظمت، صباح اليوم ، أمام وزارة حقوق الإنسان، وقفة احتجاجية ومؤتمر صحفي، حول الجريمة التي ارتكبت بحق أسرة بيت الورد بقرية شريح مديرية النادرة محافظة إب من قبل النظام السابق في 4 نوفمبر 1979م.

وفي المؤتمر الصحفي الذي نظمته منظمات المجتمع المدني، أكد القائم بأعمال وزير حقوق الإنسان علي الديلمي، أن الجريمة المرتكبة بحق بيت الورد من الجرائم ضد الإنسانية التي لا يمكن أن تسقط بالتقادم.

وأشار إلى أن الوزارة ستقوم بالإجراءات اللازمة بما يسهم في كشف الحقيقة وتقديم مرتكبي هذه الجريمة للمحاكمة لينالوا جزاءهم الرادع.

ودعا إلى تشكيل لجنة من وزارة حقوق الإنسان تضم عدداً من القانونيين والحقوقيين وممثلي منظمات المجتمع المدني للنزول إلى موقع الجريمة. 

كما دعا بيان منظمات المجتمع المدني، وزارة حقوق الإنسان والأجهزة القضائية الكشف عن المفقودين قسرا من قبل النظام السابق والكشف عن الذين تم قتلهم وتسليم رفاتهم إلى ذويهم.

وكانت المليشيا الحوثية قد تحالفت مع صالح ونفذوا سويا انقلاب على الشرعية في 21 سبتمبر 2014. 

وفي 2018 اختلف اختلف مع المليشيا قبل ان يعلن فك الارتباط بهم مطلع ديسمبر من نفس العام. 

لكن الحوثيون لم يمهلوا صالح سوى عدة أيام، حيث قاموا بتصفيته في 4 ديسمبر. 

ويتهم صالح بارتكاب حرائم كثيرة خلال فترة حكمة وفترة قيام الثورة ضده في 2011 والتي انتهت بتسليمه للسلطة الى الرئيس التوافقي عبدربه منصور هادي. 


Create Account



Log In Your Account