تحالف الأحزاب يطالب الحكومة بوضع حدٍ للانهيار الاقتصادي
السبت 12 ديسمبر ,2020 الساعة: 03:56 مساءً
متابعات

طالب التحالف الوطني للأحزاب والقوى السياسية، الحكومة الشرعية بوضع حدٍ للانهيار الاقتصادي وتراجع العملة المحلية أمام العملات الأجنبية.


وأعلن التحالف في بيان نشرته وكالة الأنباء اليمنية (سبأ)، تأييده ومساندته للاتفاق على البدء بتنفيذ الشق العسكري والامني ومن ثم اعلان الحكومة.

واعتبر إعلان عودة الحكومة ومؤسساتها إلى العاصمة المؤقتة عدن  بأنها "خطوات بناءة ستنعكس ايجابيا في تحقيق الأمن والاستقرار، وتوحيد كافة القوى الوطنية تحت قيادة الشرعية وتحسين ظروف معيشة المواطنين وقبل ذلك ومعه في ترتيب المشهد العسكري ورفع جاهزيته بما يمكنه من مواجهة التمرد الحوثي".

وأشار إلى أن هذه الخطوات الجديدة تدفع الحكومة إلى الوقوف الجاد والمسئول على الوضع الاقتصادي المنهار الذي يجب أن تضع حداً له، باتخاذ التدابير والإجراءات الفورية، لمعالجة تراجع العملة الوطنية والحياة المعيشية، والحلول السريعة لإنقاذ الوضع.

ومنذ أسابيع، تتصاعد حدة أزمة اقتصادية في اليمن، حيث سجل الدولار قرابة 900 ريال يمني في المناطق الواقعة تحت سيطرة الحكومة الشرعية، وسط حالة من السخط الشعبي.

وأكد التحالف الوطني دعمه لتنفيذ الخطوات الهامة التي تم الاتفاق عليها مؤخرا وصولا إلى التنفيذ الكامل لكل بنود اتفاق الرياض.

والجمعة، أعلنت قيادة التحالف العربي إن "‏خطوات تنفيذ الشق العسكري بفصل وخروج القوات (الحكومية والتابعة للانتقالي) تسير حسب الخطط".

ولفتت إلى أن "هناك التزام وجدية من الحكومة الشرعية والمجلس الانتقالي في تنفيذ الشق العسكري‎
(من اتفاق الرياض)".

والخميس الفائت، أعلن التحالف العربي توافق المكونات السياسية اليمنية في "اتفاق الرياض"، على إرسال قوة عسكرية سعودية إلى أبين، لتنفيذ الشق العسكري منه.

ولم يذكر التحالف أية تفاصيل أخرى بشأن آلية الانسحاب، والخطوات التي ستعقب ذلك.

وبعد نحو 9 أشهر على توقيع الاتفاق، لم تنفذ بنوده على أرض الواقع؛ مما دفع التحالف إلى الإعلان عن آلية لتسريعه، شملت تنفيذ ترتيبات عسكرية وأمنية، ثم تشكيل حكومة كفاءات مناصفة بين الجنوب والشمال.

وشملت الآلية استمرار وقف إطلاق النار بين الحكومة و"الانتقالي"، وإخراج القوات العسكرية من محافظة عدن، إضافة إلى فصل قوات الطرفين بمحافظة أبين، وإعادتها إلى مواقعها السابقة.

لكن تنفيذ الآلية اصطدم بعقبات، أبرزها تضارب المواقف بشأن تشكيل الحكومة الجديدة، والترتيبات العسكرية والأمنية، فضلا عن تجدد الاشتباكات بين الطرفين في أبين.


Create Account



Log In Your Account