"خياراتنا كثيرة في حال تم التلاعب"... أبين : الجيش يحذر من مراوغة وتنصل الانتقالي من اتفاق الانسحاب
الإثنين 14 ديسمبر ,2020 الساعة: 06:21 مساءً
متابعة خاصة

قال مصدر عسكري، إن قيادة الجيش الوطني في محور أبين، حذرت اللجنة السعودية من مراوغة مليشيا الانتقالي والتنصل على سحب قواتها من المواقع المتفق عليها وفق بنود اتفاق الرياض.

وأضاف المصدر أن قيادة الجيش تشدد على دخول القوات الأمنية والشرطة العسكرية إلى مدينة زنجبار عقب الانسحاب، وفق المهرية نت.

وأكد أن قيادة الجيش تبلغ الجانب السعودي في أبين بأن خيارتها كثيرة في حال تم التلاعب بتنفيذ بنود الاتفاق. 

وأشار المصدر إلى أن اجتماعاً مغلقاً بين اللجنة السعودية وقوات الجيش أقر سحب القوات من خطوط التماس خلال الساعات المقبلة

وأمس، قالت صحيفة "العربي الجديد" إن هناك تخوفات من انسحابات وهمية يقوم بها الانتقالي. 

وأوضحت، نقلا عن مصادر عسكرية، أن عدداً من سرايا ألوية الصاعقة المدعومة إماراتياً القادمة من أبين، تمركز في معسكر 7 أكتوبر/ تشرين الأول بالعاصمة المؤقتة عدن، بالإضافة إلى قوات أخرى، فيما كان من المفترض أن تعود غالبية القوات التي دفع بها الانفصاليون إلى جبهات القتال ضد الحوثيين في الضالع وكرش والساحل الغربي. 

وإذا ما نجحت عملية انسحاب القوات من محافظة أبين، وكذلك من محافظة عدن حتى الأربعاء القادم التي تنتهي فيها المهلة، فمن المتوقع إعلان حكومة الشراكة المرتقبة في اليوم التالي، وفقاً للمهلة التي حددها التحالف السعودي الإماراتي، أواخر الأسبوع الماضي.

والثلاثاء، توافقت الشرعية والانتقالي، بحسب ما اعلنه مصدر مسئول في التحالف العربي، يوم الخميس الماضي، على البدء بتنفيذ الشق العسكري والأمني من اتفاق الرياض الثاني الذي اعلن عنه اواخر يوليو الماضي، بعد فشل الاتفاق الاول الذي وقع أواخر أغسطس من العام الماضي. 

وقال المصدر المسئول في التحالف العربي، وفق وكالة الانباء السعودية الرسمية"واس" إن الطرفين توافقا على تنفيذ الشق العسكري والأمني خلال اسبوع واعلان تشكيل الحكومة فور ذلك. 

واليوم، أكد ناطق التحالف تركي المالكي أن عمليات الانسحابات من أبين تتم وفق الخطط، بحسب صحيفة الشرق الاوسط. 

وينص الاتفاق على عودة قوات الشرعية من أبين الى محور عتق، ومليشيا الانتقالي الى عدن قبل البدء بإخراجها من الاخيرة، ليتم عقب ذلك اعلان التشكيلة الحكومية. 

وتتكون الحكومة الجديدة التي يشارك فيها الانتقالي بناء على اتفاق الرياض، من 24 وزيرا بعد ان كان عددهم في الحكومة السابقة 42 وزيرا. 

وجاء اتفاق الرياض لمعالجة الانقلاب الذي نفذته مليشيا الانتقالي في اغسطس من العام الماضي، في عدن. 


Create Account



Log In Your Account