هيئة مدنية: الحوثيون فجروا أكثر من 800 منزلا في ستة أعوام
الخميس 17 ديسمبر ,2020 الساعة: 06:33 مساءً
متابعات

اتهمت الهيئة المدنية لضحايا تفجير المنازل (غير حكومية)، الخميس، مليشيات الحوثي بتفجير أكثر من 816 منزلًا م في مختلف محافظات الجمهورية، منذ انقلابها على الدولة في أواخر 2014.

ونقل موقع "سبتمبر نت" عن مدير الهيئة التنفيذي خديجة علي قولها، إن" أكثر المحافظات تضرراً في تفجير المنازل محافظة تعز بعدد (١٥١) منزلا تليها محافظة البيضاء (124منزلاً) ثم محافظة اب (120منزلاً) وغيرها من المحافظات، وهناك مناطق تم تفجير منازل بشكل جماعي كما حدث في منطقة حجور بمحافظة حجة".

واشارت إلى أن خسائر تفجير منازل المدنيين كبيرة جداً، تقدر بالمليارات لأن أغلب المنازل فجرت بما تحويها من أثاث وسيارات وغيرها.

وأكدت أن المعاناة النفسية والمعنوية لدى أصحاب المنازل وذويهم مضاعف، وهو ما تسببت به المليشيا الانقلابية، لأنها شردتهم وجردتهم من مساكنهم، التي ظلوا طوال حياتهم يسعون في بنائها، فضلاً عن تدمير السلم الاجتماعي.

واعتبرت مدير هيئة ضحايا تفجير المنازل، التفجير للمساكن انتهاكاً جسيماً لحقوق الإنسان، واعتداءً صارخاً لأهم مبادئ القانون الدولي.

وأشارت إلى أن الهيئة رفعت دعاوى قضائية لمحاكمة من قاموا بتلك الجرائم، وتعويض من فجرت منازلهم.

 وقالت إن دوافع مليشيا الحوثي في تفجير المنازل ودور العبادة، يعود الى تاريخها المتأصل في سلوكها، وتعتبر التفجير وسيلةً للانتقام من الخصوم، وتخويف وترهيب الآخرين، فضلاً عن التجريف السكاني لإيجاد تغيير ديمغرافي.

ودعت مدير هيئة ضحايا تفجير المنازل المجتمع الدولي إلى إعطاء هذا الملف اهتماماً لكشف جرائم الحوثيين وإدانتهم ومعاقبتهم عليها.

كما دعت الحكومة الشرعية والوزارات المعنية إلى التفاعل بشكل إيجابي بإعطاء من فجرت منازلهم أولوية سواء في المساعدات أو توفير سكن بديل، أو التعويض المناسب لهم، مع دعم القضايا التي سترفع من المتضررين.

ومنذ 2014 يشهد اليمن حرباً بين المتمرّدين الحوثيين والقوات الموالية للحكومة اليمنية المعترف بها دوليًا، وسط عجز أممي في إقناع أطراف النزاع بالتوصل إلى اتفاق لإنهاء الحرب التي قتل فيها آلاف المدنيين منذ بداية عمليات التحالف في 26 آذار/مارس 2015.

وفي الحرب المستمرة في البلاد منذ نحو ست سنوات، قتل 12 ألف مدنيًا بينهم مئات الأطفال والنساء وفق تقديرات الأمم المتحدة.

وبالإضافة إلى الضحايا، لا يزال هناك 3,3 ملايين نازح، فيما يحتاج أكثر من ثلثي السكان الى المساعدات الإنسانية، بحسب الأمم المتحدة التي تصف الأزمة الإنسانية في اليمن بأنها الأسوأ في العالم حاليا.


Create Account



Log In Your Account