خلافا للاتفاق المعلن.. أبين : الامارات تواصل استبدال الانتقالي بقوات أخرى موالية لها والحكومة منشغلة بترتيبات الظهور الأول
الخميس 17 ديسمبر ,2020 الساعة: 08:25 مساءً
خاص

قالت مصادر عسكرية، إن الامارات سحبت مليشيا الانتقالي من معظم مواقع أبين وأحلت مكانها قوات أخرى موالية لها، في مخالفة واضحة وصريحة لآلية تنفيذ الشق العسكري والأمني المعلنة ضمن اتفاق الرياض الموقع بين الشرعية والانتقالي. 

والخميس الماضي، بدأ الطرفان، بحسب مصدر مسئول في التحالف العربي، بتنفيذ الشق العسكري والأمني من اتفاق الرياض، والذي ينص على عودة قوات الشرعية من أبين الى محور عتق، ومليشيا الانتقالي الى عدن قبل البدء بإخراجها من الاخيرة، وإحلال قوات الامن مكانها خلال أسبوع، ليتم عقب ذلك اعلان التشكيلة الحكومية. 

وأوضحت المصادر أن الامارات تواصل إرسال قوات ألوية العمالقة المدعومة منها والتي تقاتل بالساحل الغربي، إلى محافظة أبين. 

وأضافت المصادر أن ألوية العمالقة واصلت اليوم انتشارها العسكري للفصل بين مليشيا المجلس الأنتقالي وقوات الشرعية، ووضع نقاط فاصلة ومراقبة بين الطرفين. 

وبحسب مصادر إعلام ألوية العمالقة، فقد قامت هذه القوات بفتح الطريق امام المسافرين في الخط الدولي في أبين بشكل مستمر، بعد توقف المواجهات وانسحاب قوات الانتقالي والشرعية، وفق اعلام العمالقة. 

وأشارت المصادر إلى أن قيادة قوات العمالقة في أبين التقت بقيادات عسكرية من الطرفي بهدف انجاح تنفيذ الشق العسكري لاتفاق الرياض بالتنسيق مع اللجنة السعودية وقوات التحالف العربي.

وأكدت المصادر أن قوات العمالقة قامت اليوم بالانتشار في منطقة الطرية ووادي سلا بعد ان انتشرت يوم امس في مواقع الشيخ سالم وبدات بعمليات مسح ونزع للألغام وفتح الطريق الدولي امام المسافرين.

والثلاثاء، توافقت الشرعية والانتقالي، بحسب ما اعلنه مصدر مسئول في التحالف العربي، يوم الخميس الماضي، على البدء بتنفيذ الشق العسكري والأمني من اتفاق الرياض الثاني الذي اعلن عنه اواخر يوليو الماضي، بعد فشل الاتفاق الاول الذي وقع أواخر أغسطس من العام الماضي. 

وقال المصدر المسئول في التحالف العربي، وفق وكالة الانباء السعودية الرسمية"واس" إن الطرفين توافقا على تنفيذ الشق العسكري والأمني خلال اسبوع واعلان تشكيل الحكومة فور ذلك. 

وتتكون الحكومة الجديدة التي يشارك فيها الانتقالي بناء على اتفاق الرياض، من 24 وزيرا بعد ان كان عددهم في الحكومة السابقة 42 وزيرا. 

وجاء اتفاق الرياض لمعالجة الانقلاب الذي نفذته مليشيا الانتقالي في اغسطس من العام الماضي، في عدن. 

وحسب الاتفاق المعلن، فإن قوات الامن التابعة للشرعية هي من ستتولى مهمة حفظ الامن في المناطق التي ينسحب منها الانتقالي والشرعية في أبين وعدن وسقطرى وباقي المناطق. 

الا ان ما يحدث على الارض خالف نص الاتفاق، حيث لم تدخل في عملية التنفيذ في سقطرى وبلحاف شبوة، الى جانب أن القوات التي حلت مكان الطرفين هي قوات موالية للامارات. 

وفي الوقت الذي يحدث ذلك، لم يصدر اي تعليق من قبل حكومة تصريف الاعمال ورئيسها المكلف بالحكومة الجديدة التي تتحضر لأول ظهور لها خلال ساعات كما هو متوقع. 


Create Account



Log In Your Account