وزير بالحكومة الجديدة : المرحلة القادمة ستشهد إنفراجة في مختلف المجالات إذا توفر شرط واحد
الأحد 20 ديسمبر ,2020 الساعة: 06:23 مساءً
متابعة خاصة

أكد وزير الأوقاف والإرشاد في الحكومة الجديدة محمد شبيبة، أن تسمية المكونات ممثليها في الحكومة تعكس توجهاً جاداً نحو لملمة الجراح واستشعار المرحلة الحساسة التي يعيشها الشعب اليمني. 

وأول أمس، أصدر الرئيس عبدربه منصور هادي قرارا بتشكيل الحكومة الجديدة المكونة من 24 وزيرا وفقا لاتفاق الرياض بين الشرعية والانتقالي المدعوم اماراتيا. 

وقال الوزير شبيبه في تصريحات لـ"الشرق الاوسط" إعلان تشكيل الحكومة بعد طول انتظار ومخاض عسير هو جزء من حالة يعيش الشعب اليمني تداعياتها بسبب انقلاب ميليشيا الحوثي على الدولة والشعب الذي يتطلع لمن يمد له يد الغوث والانتشال من مجمل الأوضاع المتردية اقتصادياً وأمنياً واجتماعياً والتوحد لمواجهة الخطر الأكبر والمتمثل في الانقلاب (الكهنوتي الإمامي) المدعوم إيرانياً". 

وأكد الوزير أن المرحلة القادمة "ستحمل انفراجة لليمن واليمنيين وتحقيق الاستقرار الاقتصادي وتطبيع الأوضاع في المناطق المحررة، ومعالجة الاختلالات الأمنية، والتوجه لمواجهة بقايا الانقلاب الذي يستولي على العاصمة صنعاء وعدة محافظات أخرى".

لكن شبيه، أكد أن ذلك لن يحدث الا إذا توحدت الجهود وتضافرت القوى وكانت المكونات السياسية المنضوية في إطار الحكومة الجديدة، متوافقة ومتفقة. 

وأبدى الوزير في الحكومة الجديدة تطلعه وثقته بأن تسهم الحكومة المعلنة في هذا الظرف العسير والمرحلة الدقيقة بأن تكون على قدر من المسؤولية، وتسعى نحو أداء رسالتها وواجباتها بالشكل الذي يلبي تطلعات المواطنين، واحتياجاتهم في مختلف جوانب حياتهم. 

وبين شبيبة أنه بموجب اتفاق الرياض سيكون مقر الوزارة وعملها من العاصمة المؤقتة عدن. 

وفي وقت سابق، أكد رئيس الوزراء معين عبدالملك أن الحكومة القادمة ستبذل قصارى جهدها لانهاء المعاناة الاقتصادية والإنسانية. 

وأشار إلى أن حكومة الكفاءات السياسية الجديدة ستكون حكومة استثنائية في توقيتها ومهامها النوعية. 

وتتكون الحكومة الجديدة التي يشارك فيها الانتقالي بناء على اتفاق الرياض، من 24 وزيرا بعد ان كان عددهم في الحكومة السابقة 42 وزيرا. 

وجاء اتفاق الرياض لمعالجة الانقلاب الذي نفذته مليشيا الانتقالي في اغسطس من العام الماضي، في عدن. 


Create Account



Log In Your Account