"انتهت بكارثة طبيعية"... دراسة تروج لفكرة وجود دولة اسرائيل قبل قبل 10 آلاف سنة
الجمعة 25 ديسمبر ,2020 الساعة: 12:03 صباحاً

اكتشف فريق من علماء الآثار والجيولوجيين من جامعة كاليفورنيا سان دييغو وجامعة حيفا أدلة تشير إلى أن تسونامي ضخما ضرب الساحل الشمالي لإسرائيل قبل حوالي 10 آلاف سنة.

وأشارت الدراسة التي نشرت في مجلة "بلس وان" إلى أن تقديرات العلماء تقدر أن موجة التسونامي وصلت إلى ارتفاع 40 مترا وقطعت مسافة كيلومتر.

ويعتقد العلماء أن تسونامي دمر قرى ما قبل التاريخ على طول جزء من الساحل، وهو ما يفسر عدم وجود آثار تدل على تواجد بشري في هذه المنطقة لمدة آلاف السنين خلال العصر الحجري الحديث.


وتحاول هذه الرواية الترويج لوجود اسرائيل في التاريخ تعزيزا للمزاعم الصهيونية التي تقوم على مجموعة أساطير بهدف الشرعنة الدينية لاحتلال فلسطين وطرد واضطهاد الشعب الفلسطيني

وقالت صحيفة "هآرتس" الإسرائيلية إن الاكتشاف يعد الأحدث ضمن سلسلة دراسات مماثلة كشفت عن حدوث موجات تسونامي أخرى في المنطقة.

ويحذر الخبراء أن هذه الاكتشافات هي بمثابة تحذير من أن ما وقع يمكن أن يتكرر حتى في بحر صغير نسبيا ولكنه مغلق مثل البحر الأبيض المتوسط.

ووفق الدراسة لم يكن فريق العلماء يبحث عن آثار تسونامي بل كان يحلل التاريخ الجيولوجي للمنطقة الواقعة جنوب حيفا من أجل فهم التغيرات البيئية قبل أن يعثر على أدلة تشير إلى حدوث تسونامي.

وعثر العلماء بين سلسلة طويلة من الرواسب الداكنة على طبقة أخف بكثافة 20 إلى 30 سنتيمترا، وتتألف من الرمال وشظايا من الأصداف البحرية.

وعثر على نفس الرواسب على طول الشاطئ تتكون من نفس المواد، و التي يعود تاريخها إلى ما بين 9900 و 9300 سنة مضت.

وخلص الفريق إلى أن التفسير الوحيد الممكن لوجود هذه المواد البحرية حتى الآن في بيئة مستنقعات المياه العذبة هو أنها نقلت إلى هناك بواسطة تسونامي.

المصدر : الحرة


Create Account



Log In Your Account