قتل ما لا يقل عن 130 شخصا في مواجهات قبلية مستمرة منذ ثلاثة أيام في إقليم دارفور بغرب السودان، وهي الأعنف منذ توقيع اتفاق السلام في تشرين الأول/أكتوبر، وفق ما أوردته الأنباء الفرنسية.
ونقلت الوكالة عن زعماء عشائر قولهم إن ما لا يقل عن 40 شخصاً قتلوا في هجوم شنه مسلحون عرب على قرية السعدون التي يسكنها منتمون إلى الفلاتة غير العرب في ولاية جنوب دارفور.
وتأتي هذ الأنباء بعد يومين من مقتل أكثر من 80 شخصًا في اشتباكات قبلية بالقرب من قرية الجنينة في غرب دارفور.
ومنذ قرابة ثلاثة أسابيع، أنهت الأمم المتحدة والاتحاد الأفريقي مهمة حفظ السلام المشتركة طويلة الأمد في المنطقة.
ونجمت الاشتباكات عن خلاف فردي تحوّل إلى مواجهات أوسع نطاقا بين قبيلة المساليت وبدو عرب رحل.
وفرضت السلطات السودانية حظر تجوّل في ولاية غرب دارفور، وأمر رئيس الوزراء عبد الله حمدوك بـ"إرسال وفد عال وبشكل عاجل" إلى مدينة الجنينة لمعالجة الوضع وإعادة الهدوء والاستقرار إلى الولاية.
ويشهد إقليم دارفور تجددا للمواجهات القبلية بعد أسبوعين ونيّف على انتهاء مهمة البعثة المشتركة للأمم المتحدة والاتحاد الافريقي لحفظ السلام في دارفور (يوناميد) التي بدأت في 2007 في هذه المنطقة المضطربة الواقعة غرب السودان.
المصدر: وكالات