سبق لموسكو استقبال وفود حوثية .. هل تسعى روسيا لاحتضان حوار بين المجلس الانتقالي والحوثيين؟
الإثنين 01 فبراير ,2021 الساعة: 09:02 مساءً
متابعة خاصة

أعلنت الخارجية الروسية اليوم الاثنين، أنها تسعى لإقامة حوار يجمع المجلس الانتقالي الجنوبي المدعوم من الإمارات والحكومة الشرعية من جهة وجماعة الحوثي الانقلابية المدعومة من إيران.

وقالت الخارجية في بيان لها، إن لقاء عُقد اليوم بين الممثل الخاص للرئيس الروسي الخاص بالشرق الأوسط ونائب وزير خارجية روسيا ميخائيل بوغدانوف مع رئيس المجلس الانتقالي الجنوبي عيدروس الزبيدي.

وأشار البيان إلى أن اللقاء "ناقش بشكل مفصل التطورات السياسية والأمنية والإنسانية في اليمن وخاصة في مناطقها الجنوبية".

وبحسب البيان، فقد أولى الجانبان اهتماما خاصا لمناقشة آفاق الوقف التام للقتال في اليمن، وإقامة حوار بين الوفد المشترك للجهات الرسمية اليمنية وقيادة المجلس الانتقالي الجنوبي مع حركة الحوثيين، على اتفاق الرياض الموقع في 5 نوفمبر 2019.

وهذه المرة الأولى التي يجري فيها الحديث عن مساعي علنية للحوار  بين المجلس الانتقالي الجنوبي والحوثيين رغم محاولة تغطيته بالحكومة الشرعية.

وسبق لقيادات حوثية مطالبة المجلس بالحوار مع سلطة الإنقلاب في صنعاء التي اتخذت خطوات انفصالية بإقامة مناطق جمركية وتحريم تداول العملة الجديدة الصادرة عن البنك المركزي للحكومة الشرعية.

وأكدت الخارجية الروسية "على أن الحوار الوطني الشامل فقط، مع مراعاة المصالح الشرعية لجميع الأطراف السياسية اليمنية الرائدة بإمكانه ضمان حل طويل الأمد للمشاكل الكثيرة التي تعاني منها البلاد".

ولم تعلق الخارجية اليمنية على هذا الطرح الروسي حتى اللحظة، في وقت يعتقد أن تحركات المجلس الانتقالي جاءت في إطار تحركات اماراتية للاستمرار في الضغط على الشرعية والسعي لفتح قنوات حوار بين الانتقالي والحوثيين.

وكان الزبيدي قد وصل الأحد، إلى العاصمة الروسية موسكو  قادما من الإمارات على رأس وفد من الانتقالي يضم محافظ عدن أحمد لملس الذي غادر عدن منذ اسبوعين بصورة مفاجئة، في زيارة رسمية، تلبية لدعوة وجهت إليه من الحكومة الروسية حسب ما أعلن، وهي الزيارة العلنية الثانية وسط أنباء عن زيارات سرية سابقة.

وقال المجلس الإنتقالي إنه يسعى لضمان دعم روسي لمطالبه في انفصال الجنوب.

وسبق لوفد حوثي زيارة موسكو أكثر من مرة  آخرها كانت في الثلث الأخير من العام الفائت.

وتتولى الإمارات بالإضافة إلى الدعم المسلح، تنسيق تحركات المجلس الانتقالي وسبق أن تعاقدت مع شركة علاقات عامة أمريكية لتسويق المجلس وفتح قنوات اتصال مع أمريكا وإقناع قوى كبرى بتقسيم البلاد في إطار مساعيها لتمزيق اليمن، وهو ما أكده تقرير خبراء الأمم المتحدة الأسبوع الماضي الى مجلس الأمن.



Create Account



Log In Your Account