دعت إلى تحرك عاجل لمنع الكارثة... الحكومة تصف الحديث عن انفراجة في ملف صافر بـ"التضليل الكبير"
الثلاثاء 16 فبراير ,2021 الساعة: 08:20 مساءً
متابعة خاصة

وصفت الحكومة اليمنية، اليوم، الحديث عن انفراجه في ملف ناقلة النفط صافر بالتضليل الكبير للمجتمع الدولي والرأي العام اليمني‏.

وكانت صحيفة الشرق الأوسط، اليوم، عن مصادر غربية قولها : إن هناك تقدم في ملف خزان النفط العائم غربي اليمن، بعد تأمين سفينة نرويجية متخصصة سيستعين بها الفريق الأممي في عمل الصيانة والتقييم والذي يتوقع أن تبدأ خلال أسابيع.

وقال وزير الاعلام والثقافة والسياحة معمر الارياني، وفق وكالة سبأ الرسمية، ان مليشيا الحوثي المدعومة من ايران تتلاعب بملف ناقلة النفط ‎صافر وتمنح الوعود الكاذبة للأمم المتحدة دون تحقيق اي تقدم لدرء مخاطر كارثة بيئية واقتصادية وإنسانية وشيكة تتهدد اليمن والمنطقة.

وأشار الارياني إلى ان مليشيا الحوثي تواصل اتخاذ ملف ناقلة النفط ‎صافر التي تحتوي مليون و200 الف برميل، كقنبلة موقوتة لابتزاز المجتمع الدولي والامم المتحدة والمساومة والضغط لانتزاع مكاسب سياسية ومادية غير آبهة بالمخاطر الكارثية المترتبة على تسرب أو غرق أو انفجار الناقلة‏.

وطالب الارياني المجتمع الدولي باتخاذ مواقف اكثر صرامة للضغط على مليشيا الحوثي والتحرك العاجل لتلافي وقوع الكارثة التي بدأ العد التنازلي لها.

ودعا الوزير الارياني الدول المطلة على البحر الاحمر للعب دور رئيس في الملف وتوحيد الجهود لمواجهة الكارثة المحتملة.

ومطلع الشهر الجاري، اعلن المتحدث باسم الأمين العام للأمم المتحدة ستيفان دوجاريك،  تراجع مليشيا الحوثي عن موافقتها الرسمية على وصول الفريق الفني إلى ناقلة النفط صافر وأن الجدول الزمني لنشر الفريق غير مؤكد ومرتبط بموافقة الحوثيين.

وكانت الامم المتحدة قد اعلنت أواخر نوفمبر الماضي، في بيان لها، عن توصلها الى اتفاق مع الحوثيين بشأن السماح لفريق الخبراء الدوليين بالوصول الى السفينة. 

وتوقعت حينها ان يصل الفريق الى السفينة في يناير او مطلع فبراير الحالي قبل ان تأجل الموعد الى مارس المقبل. 

لكن الأمم المتّحدة، قالت في بيانها آنذاك إن الحوثيين وافقوا اكثر من مرة على وصول فريق الخبراء الى السفينة لكنها - اي الموافقة - ظلّت حبراً على ورق. 

ومنذ سنوات تحاول الأمم المتحدة تأمين هذه السفينة والحيلولة دون حدوث تسرّب نفطي كارثي، لكنّها لم تتمكّن من ذلك بسبب رفض الحوثيين لها بالوصول إلى السفينة.

وسفينة "صافر" التي صُنعت قبل 45 عاماً وتُستخدم كمنصّة تخزين عائمة، محمّلة بنحو 1.14 مليون برميل من النفط الخام، ولم تخضع السفينة لأي صيانة منذ 2015 ما أدّى الى تآكل هيكلها وتردّي حالتها. 

وفي 27 مايو 2020، تسرّبت مياه إلى غرفة محرّك السفينة. والسفينة مهدّدة في أيّ لحظة بالانفجار أو الانشطار مما سيؤدّي إلى تسرّب حمولتها في مياه البحر الأحمر. 

وارتفعت مخاطر حدوث انفجار او غرق السفينة بشكل اكبر خلال الاشهر الماضية، مما ينذر بقرب حدوث كارثة بيئية ستكون الاكبر في العالم.


Create Account



Log In Your Account