وزارة الخارجية تدعو مجلس الأمن لوضع حدٍ للتصعيد الحوثي
الأربعاء 17 فبراير ,2021 الساعة: 05:54 مساءً
متابعات

دعت وزارة الخارجية اليمنية، الثلاثاء، مجلس الأمن الدولي إلى اتخاذ الإجراءات الكفيلة بوضح حد للتصعيد العسكري الذي تشنه جماعة الحوثي منذ أسابيع.

وقال وزير الخارجية وشؤون المغتربين أحمد عوض بن مبارك، خلال لقائه سفير روسيا الاتحادية لدى اليمن فلاديمير ديدوشكين، إن "ما تقوم به المليشيات الحوثية يعد رسائل واضحة بأنها غير معنية بالسلام وهو ما يستلزم ممارسة أقصى الضغوط على مليشيا الحوثي لوقف اعتداءاتها والتعامل الإيجابي مع جهود إحلال السلام"، وفق وكالة الأنباء الرسمية (سبأ).

وشدد بن مبارك على ضرورة اتخاذ مجلس الأمن الإجراءات الكفيلة بوضع حد للتصعيد العسكري الحوثي والانتهاكات المتكررة.

كما طالب باتخاذ اجراءات تجبر "مليشيات الحوثي على ضبط سلوكها ووقف اعتداءاتها وتماديها في زعزعة الامن والاستقرار في اليمن والمنطقة".

وأشار بن مبارك، إلى أن الخطوات التي اتخذت لتنفيذ اتفاق الرياض وعودة الحكومة الى عدن الهدف منها هو إرساء دعائم السلام وتحقيق المصالحة الوطنية.

وأوضع أن ذلك التوجه ومنذ اليوم الأول لعودة الحكومة قابلته مليشيا الحوثي بعدوانية ورغبة جامحة لعرقلة الجهود الرامية لإنهاء الحرب في اليمن وأخرها الهجوم على مدينة مأرب وقصف المناطق السكنية بالصواريخ الباليستية.

وصعد المتمردون الحوثيون منذ نحو أسبوعين من هجماتهم في محافظة مأرب، الإستراتيجية والغنية بالنفط، لكنهم يواجهون مقاومة شرسة من قوات الجيش الوطني مسنود بالقبائل التي تمكنت من صد محاولات تقدمهم.

كما أشار بن مبارك إلى تصاعد الانتهاكات في مدينة الحديدة وتدمير مسجد القاسمي في حي المنظر بالصواريخ، واستهداف الأعيان المدنية في السعودية بشكل يومي، وعدم الاكتراث لدعوات المجتمع الدولي لإنهاء الحرب وتحقيق السلام.

ومنذ أسبوع، صعدت جماعة الحوثي عملياتها ضد السعودية من خلال الطائرات المسيرة والصواريخ الباليستية، بالتزامن مع ضغوط من الأمم المتحدة، وواشنطن والاتحاد الأوروبي لوقف الحرب.

كما كثفت الجماعة المدعومة من إيران، قصفها المدفعي والصاروخي على عدد من الأحياء السكنية في الحديدة، بالتزامن مع مواجهات متقطعة بين الحوثيين والقوات المشتركة.


Create Account



Log In Your Account