في سياق تخادم الحوثي مع التنظيمات الارهابية...اتهام زوجين أميركيين بالسعي للالتحاق بداعش في اليمن
الجمعة 02 أبريل ,2021 الساعة: 06:21 مساءً
متابعة خاصة

اتهمت وزارة العدل الأميركية، زوجين أميركيين بالسعي للالتحاق بداعش في اليمن.

ووجهت الوزارة، أمس الخميس، تهمة "التآمر لتقديم دعم مادّي لمنظمة إرهابية أجنبية" للزوجين اللذين اعتقلا أثناء محاولتهما الصعود على متن سفينة متّجهة إلى اليمن بقصد الانضمام إلى تنظيم الدولة الإسلامية الجهادي، وفق وكالة "فرانس برس".

وقالت الوزارة إنّ المتّهمين هما جيمس برادلي البالغ من العمر 20 عاماً والمتحدّر من ولاية نيويورك (شمال شرق) وزوجته أروى مثنّى البالغة 29 عاماً والمتحدّرة من ولاية ألاباما (جنوب شرق).

وأضافت أنّهما اعتقلا في ميناء نيوارك بولاية نيو جيرسي (شمال شرق) أثناء صعودهما على الجسر المؤدّي إلى سفينة شحن كانت في طريقها إلى اليمن.

ووفقاً للوزارة فقد عبّر برادلي عن آراء متطرّفة عنيفة منذ 2019 على الأقلّ، وفي نقاشات جرت خلال العام الماضي بينه وبين عميل سرّي، مشيرة إلى أنّه جاهر مراراً وتكراراً بإيمانه بـ"الدولة الإسلامية".

كما أخبر جيمس برادلي هذا العميل بأنّه مستعدّ لمهاجمة هدف أميركي، بما في ذلك أكاديمية "ويست بوينت" العسكرية، وفق المصدر نفسه.

وأظهرت وثيقة قضائية أنّ برادلي أصبح محط اهتمام مكتب التحقيقات الفدرالي "إف بي آي" بعد أن اعتقلت السلطات في 2019 صديقاً له كان يخطّط للذهاب إلى أفغانستان للانضمام إلى حركة طالبان.

وأضافت الوثيقة نفسها أنّ برادلي "استمرّ في التعبير عن رغبته بارتكاب أعمال عنف دعماً للفكر الإسلامي المتطرّف، وقدّم دعمه وولاءه لتنظيم الدولة الإسلامية، وحاول السفر إلى الخارج للانضمام إلى تنظيم الدولة الإسلامية والقتال من أجله".

ووفقاً للمصدر نفسه فقد قرّر برادلي التوجّه إلى اليمن للانضمام إلى تنظيم الدولة الإسلامية مع أروى مثنّى التي تزوّجها في كانون الثاني/يناير الماضي.

ونقلت الوثيقة عن برادلي قوله للعميل السرّي "إذا لم أجدهم (الجهاديين) سأذهب حتّى الصومال" للالتحاق بجماعة الشباب الإسلامية المرتبطة بتنظيم القاعدة والتي تهدّد الحكومة في البلد الواقع في القرن الأفريقي.

ويواجه الزوجان عقوبة تصل إلى السجن لمدة 20 عاماً إذا ما دينا بالتّهم الموجّهة إليهما.

وكانت  تقارير رسمية وحقوقية، واعترافات أسرى في يد الجيش الوطني، قد كشفت عن تعاون وثيق بين المليشيا الحوثية والتنظيمات الارهابية في اليمن.

وأول أمس، قالت الحكومة، إنها قدمت تقريرا لمجلس الامن، يكشف التعاون الوثيق بين المليشيا والجماعات الارهابية. 

وأوضح وزير الاعلام معمر الارياني، أن التقرير مبني على معلومات وحقائق استخباراتية وأنه يلقي الضوء على العلاقة الوطيدة بين مليشيا الحوثي وتنظيمي القاعدة وداعش. 

وأكد ان التقرير يوضح كيف تقوم المليشيا بتوظيف علاقتها مع الجماعات الارهابية لممارسة المزيد من الارهاب ضد الشعب اليمني. 

وتابع ‏"شمل التعاون الامني والاستخباراتي بين مليشيا الحوثي وتنظيم القاعدة وداعش، توفير ملاذ آمن للعديد من أفراد هذه التنظيمات الإرهابية، وتنسيق العمليات القتالية في مواجهة قوات الشرعية، وتمكين عناصر التنظيمات الإرهابية من تشييد وتحصين معاقلها والامتناع عن الدخول في مواجهات حقيقية معها"

واكد ان التقرير كشف عن افراج الحوثيين عن (252) سجينا ارهابيا في سجون جهازي الأمن السياسي والأمن القومي في صنعاء ومحافظات أخرى وابرزهم: الإرهابي جمال محمد البدوي أحد أبرز العقول المدبرة لتفجير المدمرة الأمريكية (يو اس اس كول) والذي أفرجت عنه مليشيا الحوثي العام 2018م. 


Create Account



Log In Your Account