صحيفة : الحوثيون يمنعون "البهائيين" من التصرف بأموالهم
الإثنين 05 أبريل ,2021 الساعة: 08:31 مساءً
متابعة خاصة

كشف تقرير لصحيفة عربية، عن مواصلة المليشيا الحوثية، التضييق على جميع البهائيين، في مختلف نواحي الحياة وآخرها منعهم من التصرف بأموالهم، ووضع إجراءات صارمة على حساباتهم المالية وتحويلاتهم الخارجية. 

وقال التقرير الذي نشرته صحيفة "درج"، إن الحوثيين وضعوا حسابات البهائيين المصرفية على القائمة السوداء. 

ونقلت "درج" (م .ح) احد البهائيين المتضررين من الاجراءات الحوثية قوله : "إن الحسابات البنكية التي كُشف عن تجميدها مؤخراً، هي ما يرفد “لقمة العيش لأسرنا وأهالينا" ويضيف "عندما نقوم بإسعاف أحد من الأهل إلى المستشفيات في العاصمة، يحتاج لأن يتسلّم مبلغاً لدفع تكاليف المستشفى والأدوية والفحوصات الطبية، وحتى هذا الأمر تمنعنا عنه نهائياً جماعة الحوثي بسبب وضع اسمائنا في القائمة السوداء، وتجميد حساباتنا". 

بهائيون آخرون تحدثوا لـ"درج" أكدوا أن الأمر لا يقف عند تجميد الحسابات المصرفية، بل حتى على مستوى محال الصرافة، لا يستطيع البهائيون المدرجون على لوائح الحوثي السوداء تحويل أو استقبال حوالات من أي جهة" حتى من اهلك واقاربك"، ويقول (م.ح)، إن ذلك " أثر علينا تأثيراً سلبياً جداً، ولم نعد قادرين على توفير أقل الحاجيات المعيشية".

ويأتي الكشف عن حظر تحويلات البهائيين وحساباتهم البنكية، كأحدث الإجراءات، التي جرى الكشف عنها خلال الشهر الماضي، حيث نشر المتحدث باسم البهائيين في اليمن عبد الله العلفي صورة تفيد أن اسمه" موجود ضمن القائمة السوداء"، مشيراً إلى أن ذلك جاء بمذكرة رسمية من البنك المركزي اليمني (في صنعاء).

وفي حديثه لـ"درج" ، يؤكد العلفي أن الحوثيين يستندون إلى "مذكرة الحارس القضائي بتاريخ 9/2/2020 بخصوص الحجز على أرصدة المتواطئين في التخابر مع الموساد من البهائيين".

وأضاف" بعد صدور قرار سلطات الحوثيين بالإفراج والعفو اعتقدنا أن المسائل في طريقها إلى الحل بسرعة وان الحوثيين سيفتحون الارصدة ويفكوا الحسابات ويتركونا لحالنا، ولكن ما حصل كان عكس ذلك، حيث اضافوا أشخاصاً آخرين إلى القائمة". 

ويشير العلفي أن هناك من البهائيين من لديهم أرصدة في حسابتهم، وآخرين" عملهم الآن معتمد على الحسابات الالكترونية والحوالات المصرفية"، وكثير من المنظمات والأعمال أونلاين تعتمد على الحوالات،" بمجرد أن تقول للشخص أو الجهة التي تتعامل معها انك في القائمة السوداء، تتأثر". 

خلال السنوات الماضية، بقي البهائيون مفردة حاضرة دائماً في تقارير المنظمات الحقوقية والتقارير الأممية، بسبب موجة الاعتقالات والاستهداف، التي تطالهم، خصوصاً منذ أواخر العام 2014، بعد سيطرة الحوثيين على العاصمة صنعاء. 

وخلال العام المنصرم، شهد الوضع انفراجة محدودة استجابة للضغوط والمطالبات الدولية، حيث أعلن ما يسمى ب"رئيس المجلس السياسي الأعلى" الحوثي مهدي المشاط، في مارس 2020، العفو عن السجناء البهائيين، وفي يونيو من العام نفسه، جرى الإفراج عن ستة معتقلين بهائيين، بما فيهم حامد بن حيدرة، الذي كانت قد صدرت ضده أحكام بالإعدام بتهم ملفّقة بالتعامل مع إسرائيل، لكن الإفراج جرى ليتم ترحيلهم على الفور، إلى خارج اليمن. 

لكن في المقابل، ومع بداية العام الجاري، جرى الكشف عن إجراءات جديدة، ومنها حظر التحويلات والحسابات المصرفية، كما أعلنت الجامعة البهائية العالمية في السادس من فبراير الماضي، أن محكمة خاضعة لجماعة الحوثي، استدعت 19 بهائياً ضمن ما قالت إنه "مضايقات مستمرة ضد الأقلية البهائية في البلاد". 


Create Account



Log In Your Account