ألمانيا : هناك فرصة حقيقية لإنهاء الحرب في اليمن
الإثنين 12 أبريل ,2021 الساعة: 10:11 مساءً
متابعة خاصة

قال وزير الخارجية الألماني هايكو ماس إن هناك فرصة جديدة لإنهاء الحرب في اليمن بعد تغيير المسار من قبل الولايات المتحدة.

وقال ماس، خلال مؤتمر صحفي عقده اليوم، مع المبعوث الاممي الى اليمن مارتن غريفيث، عقب اللقاء الذي جمعهما، إن الإدارة الجديدة للرئيس الأمريكي جو بايدن "ملتزمة للغاية" بالحل السلمي للصراع اليمني. وقال إنه نتيجة لذلك، تغير سياق الصراع وأصبح الوقت مناسبًا "لاستعراض دبلوماسي للقوة" جديد.

وأضاف، وفق وكالة "DW" الألمانية، أن "عرض السعودية بوقف إطلاق النار يظهر أن الرغبة في إجراء محادثات جادة موجودة بشكل أساسي"، وإنه في غضون ذلك "كان من الواضح لجميع الأطراف أنه لا يمكن كسب الصراع اليمني عسكريًا."

وكانت السعودية قد قدمت في 22 مارس الماضي، مبادرة لانهاء الحرب في اليمن. 

وتابع ماس قائلاً: "إن أفكار العودة إلى عملية السلام مطروحة على الطاولة منذ فترة طويلة: وقف إطلاق النار على مستوى البلاد ، وإجراءات بناء الثقة بين أطراف الصراع والمحادثات السياسية التي تقودها الأمم المتحدة".

هذا ويلتقي الوزير الالماني بالمبعوث الأمريكي إلى اليمن، الذي سيعقد لقاءات أخرى مع عدة دول اوروبية وخليجية لبحث حل لإنهاء الحرب في اليمن، وفق بيان لوزارة الخارجية الأمريكية. 
من جانبه، دعا المبعوث الأممي إلى اليمن مارتن غريفيث، الأطراف اليمنية إلى اغتنام الفرصة الحالية والتفاوض بحسن نية دون شروط مسبَّقة والإصغاء إلى مناشدات المجتمع الدولي لإنهاء النزاع.

وقال غريفيث في بيان صحفي عقب لقائه بالوزير الألماني، إن الأمم المتحدة وضعت خطة تهدف إلى وقف شامل لإطلاق النار في جميع أنحاء البلاد لإيقاف الاقتتال بجميع أشكاله، وفتح الطرق الرئيسية التي تصل بين الشمال والجنوب، بما يتضمن تعز، وهي المدينة التي ترزح تحت الحصار منذ وقت طويل، للسماح بحرية حركة المدنيين والبضائع التجارية والمساعدات الإنسانية.

وكانت أحزاب تعز، قد اكدت في رسالة بعثتها للمبعوث الامريكي، مؤخرا أنها لن تتعامل مع مبادرات للحل لا تتضمن ملف المحافظة. 

وكانت السعودية قد قدمت في 22 مارس الماضي، مبادرة لانهاء الحرب في اليمن، تضمنت " وقف شامل لاطلاق النار وفتح مطار صنعاء لعدد محدد من الوجهات وإيقاف شامل لإطلاق النار في اليمن والدخول في مشاروات سياسية". 

وحضيت المبادرة بتأييد دولي واسع وترحيب الحكومة الشرعية، لكن الحوثيين رفضوا المبادرة قبل أن يعودوا لاعلان الموافقة المبدئية عليها مع التمسك بشروطهم ومن ضمنها فصل الملف الانساني عن بقية الملفات في خطوة تهدف إلى فتح غير مشروط لمطار صنعاء وميناء الحديدة وهو ما ترفضه الشرعية والسعودية. 


Create Account



Log In Your Account