الحكومة تتهم الحوثي بافتعال أزمة الوقود وتسرد الأدلة
السبت 17 أبريل ,2021 الساعة: 10:50 مساءً
متابعة خاصة

اتهمت الحكومة الشرعية مليشيا الحوثي، بافتعال أزمة الوقود في مناطق سيطرتها، بهدف إنعاش السوق السوداء التي تديرها، ونهب المواطنين لتمويل ما تسميه "المجهود الحربي".

وقال وزير الاعلام والثقافة والسياحة معمر الارياني، وفق وكالة سبأ الرسمية، إن مؤشرات تدفق الوقود إلى اليمن خلال النصف الأول من ابريل الجاري 2021 التي نشرها المجلس الاقتصادي الأعلى، تؤكد من جديد أكذوبة الحصار، وافتعال مليشيا الحوثي أزمة المشتقات النفطية في مناطق سيطرتها 

وأوضح ان المؤشرات تؤكد أن كمية الوقود المتدفق إلى اليمن في النصف الأول من ابريل (276,503) طن متري، وهي تلبي متوسط الاحتياج المدني والانساني في جميع مناطق اليمن لمدة 20 يوم. 

واضاف أن 70% من كمية الوقود المتدفق إلى المليشيا تم نقلها برا لمناطق سيطرة مليشيا الحوثي بمتوسط يومي (12,000) طن متري وجهتها المليشيا للسوق السوداء.

واشار الارياني الى ان مؤشرات تدفق الوقود أكدت ان (56,856) طن تم توريده من الموانئ المحررة بواسطة شركات وتجار من المناطق الخاضعة لسيطرة مليشيا الحوثي. 

الارياني أكد أن المليشيا الحوثية تفرض زيادة كبيرة في اسعار الوقود بمناطق سيطرتها تصل إلى 150% ، مشيرا إلى أن تلك الزياذة تفرض عن طريق السوق السوداء التي تديرها بعد أن جففت السوق الرسمية، حد قوله.

وأكد استخدام مليشيا الحوثي الملف الانساني كورقة لتضليل وابتزاز المجتمع الدولي والمنظمات الدولية، واستمرارها في افتعال أزمة المشتقات النفطية، والمتاجرة بالأوضاع والمعاناة الإنسانية لتحقيق مكاسب سياسية ومادية، وتنفيذاً لسياسات الافقار والتجويع الممنهج بحق المواطنين.

وبشكل مستمر، تعلن المليشيا الحوثية، وجود أزمة كبيرة للمشتقات النفطية في مناطق سيطرتها، متهمة التحالف والشرعية بعرقلة وصول السفن النفطية إلى ميناء الحديدة الخاضع لسيطرتها منذ 2015.

وكانت السعودية قد قدمت في 22 مارس الماضي مبادرة لانهاء الحرب في اليمن، تضمنت تخفيف القيود عن ميناء الحديدة ومطار صنعاء، الى جانب وقف شامل لاطلاق النار والدخول في مفاوضات سياسية، لكن المليشيا رفضت ربط فتح المطار والميناء بأي عمل سياسي يفضي إلى وقف الحرب. وبالمقابل رحب الحكومة الشرعية والمجتمع الدولي بالمبادرة السعودية. 


Create Account



Log In Your Account