مصدر أمني : تجدد المواجهات العسكرية في أبين وهذه الحصيلة الأولية للخسائر
الأحد 18 أبريل ,2021 الساعة: 12:21 صباحاً
متابعة خاصة

قال مصدر أمني، إن المواجهات المسلحة بين قوات المجلس الانتقالي الجنوبي "الانفصالي" المدعومة إماراتيا، والقوات الأمنية التابعة للشرعية، تجددت مساء السبت، في مديرية أحور جنوبي محافظة أبين. 

وأوضح المصدر أن اشتباكات محدودة تجددت بين قوات الامن الحكومية وقوات الانتقالي الجنوبي في مديرية أحور، عقب محاولة قوات الاخير السيطرة على المديرية"، وفق شبكة "يزن". 

وتتمركز قوات الأمن الخاصة وقوات الأمن العام التابعة للحكومة في مديرية أحور، وكثفت من تواجدها بالمديرية منذ أسبوعين، ضمن حملة أمنية واسعة تنفذها لتأمين المديرية والخط الدولي الذي يتعرض فيه المسافرون لعمليات تقطعات مستمرة يتهم بتنفيذها عناصر مسلحة موالية للانتقالي.

وأكد المصدر، ان الاشتباكات اسفرت عن خمسة إصابات من الجانبين.

واشار المصدر، الى ان التوتر لا يزال قائما في المديرية اثر تعزيز قوات الحزام الأمني التابعة للانتقالي تواجدها في مناطق عدة قرب مديرية أحور، ونشر قوات الحكومة وحدات امنية وعسكرية في المديرية.

وكانت مواجهات عنيفة قد تجددت قبل أيام بين الطرفين، أسفرت عن سقوط قتلى وجرحى من الجانبين، وذلك بعد توقفها منذ أواخر العام الماضي، بناء على طلب من التحالف الذي تقوده السعودية لدعم الشرعية، لاتاحة الفرصة لتنفيذ اتفاق الرياض. 

وكانت السعودية قد رعت توقيع "اتفاق الرياض" بين الشرعية والانتقالي في ديسمبر 2019، لمعالجة الانقلاب الذي نفذه الاخير بعدن في اغسطس من ذات العام. 

وينص اتفاق الرياض على سحب الانتقالي لقواته من أبين وعدن، وتسليم مهمة الامن لقوات حماية المنشآت والقوات الخاصة الحكومية، مقابل مشاركته في الحكومة، بأربع حقائب وزارية. 

وحدد الاتفاق مدة 45 يوما للتنفيذ ابتداء من تاريخ التوقيع عليه، لكن الانتقالي رفض التنفيذ قبل ان يعود للموافقة في يوليو 2020، بعد إجراء تعديلات واسعة بالاتفاق شملت استثناء خروج قواته من سقطرى التي سيطر عليها في يونيو 2020، بدعم الامارات وسحب الاخيرة لقواتها من منشأة بلحاف لتصدير الغاز بشبوة. 

ورغم موافقة الانتقالي على التنفيذ الاتفاق المعدل في يوليو الماضي، الا ان التنفيذ لم يبدأ الا في ديسمبر الماضي. 

وكان الاتفاق المعدل قد نص على تنفيذ الجانب العسكري والامني بما فيه تنفيذ الانسحاب من أبين وعدن قبل اعلان التشكيلة الحكومية، لكن الضغوط السعودية والاماراتية اجبرت الشرعية على اعلان الحكومة في 18 ديسمبر قبل الانسحاب، على ان ينفذ الاخير فور اعلان الحكومة. 

لكن الانتقالي بإيعاز الامارات ودعم السعودية يرفض حتى اللحظة الانسحاب من ابين وعدن ويواصل السيطرة على مؤسسات الدولة في المحافظتين. 



Create Account



Log In Your Account