مركز دراسات : ابن سلمان يحاول الانسحاب من اليمن لهذه الأسباب
الجمعة 21 مايو ,2021 الساعة: 10:15 صباحاً
متابعة خاصة

قال المركز العربي في واشنطن، إن ولي العهد السعودي يحاول إيجاد طريقة لفك الارتباط باليمن دون أن يبدو ذلك وكأنه هزيمة استراتيجية أو عملياتية.

واضاف المركز، انه من المؤكد أن هناك مصلحة لولي العهد السعودي "محمد بن سلمان" في العمل على تلافي أخطائه في عهد الرئيس السابق "دونالد ترامب" وإقناع إدارة جديدة متشككة بأن بإمكانه فتح صفحة جديدة، وفق ترجمة الخليج الجديد. 

ويعكس إعادة النظر في السياسات الإقليمية السعودية بالتزامن مع انتقال السلطة في واشنطن شعور عدم اليقين والضعف لدى الرياض والذي بدأ في الظهور منذ عام 2019 على الأقل. 

واشار المركز الى ان موجة التواصل الدبلوماسي التي أطلقتها السعودية مع إيران وسوريا وتركيا أثارت تساؤلات حول ما إذا كانت التحولات الأخيرة في السياسة الخارجية للمملكة استراتيجية أم تكتيكية كرد فعل على قدوم إدارة "بايدن". 

ووفق المركز، فإنه من وجهة نظر الرياض، أعادت إدارة "بايدن" التزام الولايات المتحدة بالدفاع عن السعودية في مواجهة هجمات الحوثيين المستمرة من اليمن. 

وتُظهر مثل هذه الخطوة المكاسب في التعامل عن كثب مع الشركاء الدوليين في الشؤون الإقليمية وربما يكون ذلك الدافع وراء الاجتماعات بين المسؤولين السعوديين والإيرانيين، حيث يحتاج "بن سلمان" إلى إيجاد طريقة لفك الارتباط باليمن دون أن يبدو ذلك وكأنه هزيمة استراتيجية أو عملياتية. 

ويمكن للمسؤولين السعوديين التحاور مع نظرائهم الإيرانيين والعمانيين بشأن طرق تحفيز الحوثيين على الدخول في مفاوضات أو على الأقل محاولة تغيير التوازن داخل جماعة الحوثيين لصالح أولئك الذين يفضلون الحلول السياسة وليس العسكرية. وقد يكون ذلك الأمر صعبا، لكن السعوديين ليس لديهم الكثير من الخيارات المتبقية في حرب اليمن التي تحتاج المملكة لإعادة توجيه تكاليفها نحو الداخل لدعم وتسريع التعافي الاقتصادي بعد الوباء. 

ولفهم التحركات السعودية الأخيرة ووضعها في سياقها، يقول المركز، إنه من الضروري إعادة النظر في الهجمات على الأهداف البحرية ومنشآت الطاقة في السعودية والإمارات وحولهما. 

وقد بدأت هذه الهجمات على خط الأنابيب السعودي في مايو/أيار ويونيو/حزيران 2019 وبلغت ذروتها بضربات صاروخية وطائرات مسيرة على منشأة بقيق لمعالجة النفط وحقل خريص النفطي في 14 سبتمبر/أيلول من العام نفسه. 

وكان للهجوم تأثير ممتد تجاوز عجز أنظمة الدفاع الجوي السعودية عن تحديد واعتراض التهديد الذي تشكله الطائرات بدون طيار وصواريخ كروز التي تحلق على ارتفاع منخفض.



Create Account



Log In Your Account