تقرير أممي جديد : أكثر من 120 غارة استهدفت مرافق المياه باليمن
الثلاثاء 25 مايو ,2021 الساعة: 06:09 مساءً
خاص

حذر تقرير أممي جديد، من استمرار الهجمات على مرافق المياه، مؤكدة أن ستحرم الأطفال والاسر من المياه الصحية وسيؤدي إلى تفشي كبير للاوبئة. 

وقال التقرير الصادر صندوق الأمم المتحدة للطفولة (اليونيسف)، إن الهجمات على مرافق المياه والصرف الصحي خلال النزاعات حول العالم، لا تزال تعرّض حياة الملايين من الأطفال للخطر وتحرم الأطفال والأسر من الوصول إلى خدمات المياه والصرف الصحي الحيوية. 

وأكد التقرير الذي يسلط تقرير اليونيسف الضوء على تسع دول بينها اليمن، أن عدد الذين يحتاجون إلى مياه مأمونة وخدمات صرف صحي يقدر بنحو 48 مليون شخص، من بينهم أطفال. 

وأضاف ان حوالي 15.4 مليون شخص في اليمن يحتاجون بشكل عاجل إلى المياه الصالحة للشرب حيث يستمر وباء الكوليرا في إصابة آلاف الأطفال بالمرض كل أسبوع. 

ولفت إلى أن الأطفال دون سن الخامسة أكثر عرضة للوفاة بسبب أمراض الإسهال بمقدار 20 مرة مقارنة بالعنف، وغالبا ما يكون الأطفال في السياقات الهشة للغاية في وضع أسوأ بثماني مرات في مجالات المياه والصرف الصحي والنظافة من الأطفال الذين يولدون في بيئات مستقرة ومحمية. 

وقال مدير برامج الطوارئ في اليونيسف، مانويل فونتين، إن الحصول على المياه هو وسيلة للبقاء لا يجب أن تستخدم أبدا كأسلوب حرب. 

وأضاف يقول: "عندما يتوقف تدفق المياه، يمكن أن تنتشر أمراض مثل الكوليرا والإسهال كالنار في الهشيم وغالبا ما يكون لها عواقب مميتة. المستشفيات لا تعمل، وتزداد معدلات سوء التغذية والهزال. وغالبا ما يُجبر الأطفال والنساء على النزوح بحثا عن الماء، مما يعرضهم، ولا سيما الفتيات، لخطر متزايد من الأذى والعنف". 

ويشير إلى أن وصول الأطفال إلى المياه قد تعرض للتهديد في كل حالة طوارئ مرتبطة بالنزاع تقريبا في مناطق استجابة اليونيسف. 

واشار الى انه مع دخول العام السابع من الصراع الطويل، شهد اليمن 122 غارة جوية على البنية التحتية للمياه بين آذار/مارس 2015 وشباط/فبراير 2021. 

دعت اليونيسف في التقرير إلى توفير الحماية العاجلة للأطفال في الصراعات وضمان الوصول إلى المياه الكافية والمأمونة. 

كما دعت اليونيسف جميع أطراف الصراع إلى الوقف الفوري للهجمات على خدمات المياه والصرف الصحي والعاملين في هذه المجالات، والوفاء بالتزاماتها بشأن حماية الأطفال في حالات النزاع، بما في ذلك حماية البنية التحتية للمياه والصرف الصحي. 

وطالبت المنظمة ،الدول، بما فيها أعضاء مجلس الأمن، إلى اتخاذ إجراءات حازمة لمحاسبة مرتكبي هذه الهجمات. 

وحثّت اليونيسف المانحين على الاستثمار في المياه والصرف الصحي في حالات النزاع، حيث يمثلان خط الدفاع الأول ضد الأمراض المعدية.



Create Account



Log In Your Account