تعليقا على القاعدة الإماراتية بميون.. عضو بمجلس النواب: لا أسوأ من طعنك بالسكاكين ممن يشاهدك تغرق
الأربعاء 26 مايو ,2021 الساعة: 09:31 صباحاً
متابعات خاصة

شبه نائب بازر في مجلس النواب اليمني التعامل الإماراتي مع اليمن بالطعن بالسكاكين أثناء غرق اليمن.


وقال محافظ تعز السابق على المعمري وهو أيضا عضو بمجلس النواب إن ما يجري في جزيرة ميون يكشف حقيقة أن لا أسوأ ممن يشاهدك تغرق وينهال عليك طعنا بالسكاكين.


وأضاف المعمري في منشور له صفحته بفيسبوك الليلة الماضية أن ما يحدث في ميون هو امتداد لبجاحة استسهلت القرصنة لأراضي اليمن، مستغلة ظروف البلاد، والصمت المعيب والمخزي للبرلمان والحكومة والنخب السياسية المنشغلة بمعارك بينية، وصراعات صغيرة على حساب القضايا المركزية لليمن.

وهاجم المعمري بمنشوره المسؤولين الحكوميين الصامتين على ما يجري وقال ينصب كله على أولئك الذين بمقدورهم فعل شيء لوقف هذا العبث، لكنهم لأسباب غير مفهومة يكتفون بالصمت، وتنكيس رؤسهم على الدوام.

ودشن المعمري منشوره بالغضب من أن تكون الوكالات الدولية مصدر الأخبار في اليمن، لكن توفيق الحميدي المدير التنفيذي لسام كتب أن الإنشاءات الإماراتية في جزيرة ميون بدأت في مايو 2017، وأشار إلى تقارير وتحذيرات تشرح فيها تشرح اعمال البناء ، وجنسية العمال الذين يعملون في الميناء ،وحذرنا  في حينها.
وأشار الحميدي وهو أحد أبرز الناشطين الحقوقيين في اليمن إلى أن الاعمال الاماراتية في اليمن تشكل جريمة عدوان وافعال احتلالية.


وكان المعمري قد طالب رئيس الحكومة معين عبدالملك، بتوضيح ما يحدث في جزيرة ميون، قبالة مضيق باب المندب وذلك عقب التقرير الذي نشرته وكالة "اسوشيتد برس" الامريكية والذي كشف عن مواصلة الإمارات بناء قاعدة عسكرية لها هناك. 

وبحسب مذكرة رفعها إلى رئيس مجلس النواب وحصل "الحرف28" على نسخة منها ، طالب عضو المجلس علي المعمري، رئيس الحكومة معين عبدالملك بتوضيح حقيقة المعلومات التي وردت حول شروع دولة الامارات في انشاء قاعدة عسكرية لها في جزيرة ميون دون علم الدولة. 

كما طلب المعمري من رئيس الوزراء بالرد كتابة على سؤاله وتوضيح الإجراءات التي اتخذتها حكومته حيال ذلك. 



Create Account



Log In Your Account