الحديدة.. "المشتركة" تعلن إحباط هجوم بري وبحري وشيك للحوثي وإسقاط طائرة مسيرة
الأربعاء 26 مايو ,2021 الساعة: 05:21 مساءً
متابعات خاصة

أعلن الإعلام العسكري للقوات المشتركة اليوم الأربعاء، عن إحباط هجوم بري وبحري وشيك لمليشيا الحوثي المدعومة من إيران. 

وقال إن الهجوم كان يهدف إلى تحقيق اختراق صوب مدينة الحديدة لعزل المناطق المحررة جنوب المدينة. 

وأوضح الإعلام العسكري للقوات المشتركة في بيان إن المليشيات الحوثية المدعومة إيرانيا حاولت استغلال إجازة عيد الفطر المبارك ورتبت لهجوم واسع على مواقع القوات المشتركة في حي منظر بمدينة الحديدة. 

وأكد أن وحدة من القوات المشتركة رصدت عنصر الاستطلاع المتقدم لمليشيا الحوثي والقبض عليه قبل إعطاء إشارة البدء بالهجوم، مشيراً إلى أن عنصر الاستطلاع أوكلت له مهمة تسلل انتحارية على مرحلتين عبر قوارب الصيادين ثم إكمال المسافة سباحة حتى الوصول لمواقع القوات المشتركة في حي منظر. 

وأضاف البيان أن اعترافات عنصر الاستطلاع كشفت عن تفاصيل خطة الهجوم الحوثي التي تم التحضير لها عبر محورين " بري - بحري". 

وأكد الإعلام العسكري للقوات المشتركة في بيانه أن خطة هجوم مليشيا الحوثي على منطقة حي المنظر التي تم إحباطها انتهاك خطير لاتفاق السويد ومؤشر عن اتجاه المليشيات لاختراق الاتفاق في اي وقت بهدف تحقيق مكاسب ميدانية على الأرض. 

وفي السياف، قال الإعلام العسكري، إن القوات المشتركة بالساحل الغربي تمكنت من اسقاط طائرة مسيرة اطلقتها المليشيا الحوثية في جنوب مدنية الحديدة. 

وأوضح الاعلام العسكري التابع للقوات المشتركة إن الدفاعات الجوية للقوات المشتركة أسقطت طائرة مسيرة اطلقتها المليشيا الحوثية في سماء مديرية الدريهمي جنوب مدينة الحديدة، غربي البلاد. 

ومؤخرا، صعدت المليشيا الحوثية من اطلاق الطائرات المسيرة في محافظة الحديدة، بعضها استهدفت تجمعات لمدنيين في مديرية حيس في أول أيام عيد الفطر المنصرم، وتسبب بمقتل مدني واصابة 5 آخرين، بالتزامن مع استهداف المناطق السكنية بمختلف الاسلحة المتوسطة والثقيلة ما اسفر عن مقتل واصابة قرابة 3 آلاف مدني منذ بداية الحرب، وفق تقرير حديث للأمم المتحدة. 

ويأتي استمرار استهداف الحوثي للمدنيين بالحديدة الى جانب تصعيده العسكري هناك، رغم الهدنة الموقعة بين الشرعية والحوثيين منذ أواخر 2018. 

والهدنة، هي أحد بنود اتفاق استوكهولم الذي وقع برعاية الامم المتحدة وكان يهدف إلى إنهاء الحرب في اليمن. 

وينص الاتفاق على هدنة في الحديدة تمهد لانسحاب الطرفين من المدينة عاصمة المحافظة، وتسليم ميناء الذي يعد الاكبر والاهم في البلاد، لادارة مستقلة تشرف عليها الامم المتحدة، وتذهب ايراداته لصالح مرتبات الموظفين، إلى جانب بنود أخرى كانت تهدف لانهاء الحرب في اليمن. 

لكن، الاتفاق لم يجد طريقه للتنفيذ، وسط اتهامات حكومية للمليشيا برفض تطبيق الاتفاق على الواقع، كما وجهت الحكومة اتهامها للبعثة الاممية المكلفة بالإشراف على تنفيذ ما يخص الحديدة من الاتفاق، بالعمل لصالح الحوثيين، معتبرة على لسان رئيس الفريق الحكومي أن البعثة لم تعد وسيطا محايدا وأنها قطعت تواصلها بها. 

ويسيطر الحوثيون على أجزاء بسيطة من مدينة الحديدة عاصمة المحافظة بما فيها الميناء، القريب من خطوط المواجهة الامامية، وأجزاء ليست بالقليلة من مديريات الريف، فيما تخضع باقي المناطق لسيطرة القوات المشتركة (ألوية العمالقة، قوات طارق صالح) المدعومة إماراتيا، وغير المعترفة بالشرعية، الى جانب المقامة التهامية التي توالي الحكومة الشرعية وترفض الدعم والتواجد الإماراتي في المحافظة. 



Create Account



Log In Your Account